الأمن الداخلي بحلب: سجن عين العرب لم يسلم بعد للجهات الحكومية
نبأ الأردن -
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في حلب، اليوم السبت، وفاة سبعة سجناء وإصابة العشرات بحالات اختناق وحروق، إثر اندلاع حريق داخل سجن عين العرب (كوباني)، عقب أحداث شهدتها المدينة أمس، مشيرة إلى أن السجن لم ينتقل بعد للجهات الرسمية.
وقالت القيادة، في بيان نشر على منصة إكس، إن عدداً من الأشخاص أقدموا على افتعال حالة من البلبلة داخل السجن وإشعال النيران في عدد من المهاجع، ما أدى إلى امتداد الحريق ووقوع الضحايا والإصابات.
كما أكدت قيادة الأمن الداخلي فتح تحقيق لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.
وأوضحت أن إدارة سجن عين العرب لم تنتقل بعد إلى الجهات الحكومية الرسمية، وأن عملية الاستلام والتسليم لا تزال خاضعة لمسار قضائي وقانوني، بانتظار استصدار القرارات والمذكرات اللازمة لإتمام عملية التسليم ضمن خطة الاندماج.
وأكدت القيادة أن الجهات المختصة تتابع التحقيقات، متعهدة بإعلان نتائجها فور استكمالها وفق الإجراءات القانونية.
أتى الحريق بالتزامن مع توترات شهدتها مدينة عين العرب (كوباني) عقب اعتقال قوى الأمن الداخلي عدداً من الشبان من أبناء المنطقة، حيث بدأت الأحداث باعتقال 27 شاباً، أُفرج لاحقاً عن 10 منهم، فيما نقل الباقون باتجاه حلب.
وبدأت التوترات في عين العرب على خلفية مقتل سامي شيخموس حسو، المعروف بلقب "سيبان"، وهو مقاتل سابق في قوات سوريا الديمقراطية، في حين دان محافظ الحسكة نور الدين أحمد، مقتل حسو، مؤكداً أن أمن المواطنين مسؤولية الدولة، وأن الأجهزة الأمنية والقضائية تلاحق المتورطين لإحالتهم إلى القضاء.
كان قائد قسد مظلوم عبدي أعلن أواخر الشهر الماضي (أغسطس 2026) حل تلك القوات الكردية وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، مؤكداً اندماجهما الكامل في مؤسسات الدولة السورية.
فيما أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، لاحقاً مرسوماً بتعيين عبدي، مستشاراً للرئاسة، وفق ما نقلت حينها وكالة الأنباء الرسمية "سانا".

























