بحث التعاون بين هيئة النزاهة ومنظمة الشفافية الدولية
نبأ الأردن -
أكد رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، حازم المجالي، مواصلة الأردن جهوده بتعزيز منظومة النزاهة الوطنية من خلال نهج متكامل يجمع بين الوقاية، والنزاهة المؤسسية، وإدارة مخاطر الفساد، والمشاركة المجتمعية، وإنفاذ القانون.
جاء ذلك خلال استقبال المجالي في مكتبه اليوم الأربعاء، رئيس مجلس إدارة منظمة الشفافية الدولية فرانسوا فاليريان، وعضو مجلس إدارة المنظمة، والمدير التنفيذي لرشيد للنزاهة والشفافية - الشفافية الدولية في الأردن، عبير مدانات.
وقال إن ترسيخ قيم النزاهة والوقاية من الفساد يمثلان مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل جهود المؤسسات العامة والمجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الدوليين. وأعرب المجالي عن تقديره للتعاون القائم مع "رشيد"، وتطلع الهيئة إلى تعزيز تواصلها مع منظمة الشفافية الدولية في المجالات التي يمكن من خلالها الاستفادة من خبراتها الدولية لدعم تنفيذ الأولويات الوطنية التي تسعى الهيئة إلى تحقيها. من جانبه، أكد فاليريان، أهمية التعاون وتبادل الخبرات بين منظمة الشفافية الدولية ورشيد وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد لإدامة المشاريع المتعلقة بالحوكمة ، واصفا هذه العلاقة بأنها نموذج إيجابي في المنطقة يمكن البناء عليه مستقبلا بالشراكة مع جميع المؤسسات الرسمية والأهلية.
من جهتها، أعربت مدانات، عن أملها في الانتقال بخطى قوية لتنفيذ المرحلة الثانية من مؤشرات الأداء المتعلقة بخارطة طريق النزاهة لتشمل محور تدابير المؤسسات المالية في مكافحة غسل الأموال والكشف عن الملكية النفعية حماية للاقتصاد الوطني وتعزيزا للشفافية في البيانات المالية للشركات والكيانات التجارية، ما يسهم في خلق بيئة استثمارية نزيه وشفافة.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء، الذي حضره نائب رئيس مجلس الهيئة سامي السلايطة، وعضو المجلس الدكتور سعد الشهاب، أبرز مجالات التعاون المستقبلية بين الهيئة ورشيد للنزاهة والشفافية، مؤكدين أهمية البناء على ما تحقق ضمن خارطة طريق النزاهة الوطنية.























