اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدكتور عاصم منصور: الذكاء الاصطناعي لا يُغني عن التشخيص الطبي المباشر

الدكتور عاصم منصور: الذكاء الاصطناعي لا يُغني عن التشخيص الطبي المباشر
نبأ الأردن -

حذّر الدكتور عاصم منصور، مدير عام مركز الحسين للسرطان، من الاعتماد على تطبيقات ومنصات الذكاء الاصطناعي في تشخيص الحالات الطبية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال حديثي الولادة، مؤكدًا أن هذه التقنيات قد تكون أدوات مساعدة، لكنها لا يمكن أن تحل مكان الطبيب المختص والفحص السريري والتشخيص الطبي الدقيق.

وجاء التحذير في أعقاب قصة لطفل حديث الولادة لاحظت والدته اختلافًا في شكل بؤبؤ إحدى العينين عن الأخرى، ما دفعها إلى تصوير الطفل والاستعانة بأحد برامج الذكاء الاصطناعي طلبًا للمشورة. وبحسب القصة المتداولة، طمأن البرنامج الأم إلى أن العين سليمة ولا يوجد ما يستدعي القلق، الأمر الذي أدى إلى تأخرها في طلب التقييم الطبي المتخصص.

وعند مراجعة الطبيب لاحقًا، تبيّن أن العين مصابة بورم من الأورام التي قد تصيب عيون الأطفال، وكانت الحالة قد وصلت إلى مرحلة استدعت استئصال العين، في حين كان من الممكن أن تكون فرص الحفاظ عليها أفضل لو جرى اكتشاف الحالة في وقت مبكر.

وتسلّط هذه القصة الضوء على أهمية عدم التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعي باعتبارها تشخيصًا طبيًا نهائيًا، وضرورة مراجعة الطبيب المختص عند ملاحظة أي تغير غير طبيعي، لا سيما في عيون الأطفال.

ويؤكد مختصون أن بعض العلامات التي قد تبدو بسيطة، مثل اختلاف انعكاس الضوء في العين أو ظهور بؤبؤ أبيض أو تغير غير معتاد في مظهر العين، تستوجب تقييمًا طبيًا عاجلًا، لأن التشخيص المبكر في بعض أورام الأطفال قد يكون عاملًا حاسمًا في فرص العلاج والحفاظ على العين والرؤية.

رسالة للأهل: الذكاء الاصطناعي قد يقدم معلومات عامة، لكنه لا يستطيع أن يحل محل طبيب العيون أو طبيب الأطفال، ولا ينبغي أن يكون سببًا في تأخير الفحص الطبي عند وجود علامة تستدعي القلق.

الصورة المرفقة لأغراض توضيحية، وقد تم تحميلها من الإنترنت حفاظًا على خصوصية الطفل.



تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions