اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المياه تطلق برنامج «حكيمات المياه» لتعزيز تمكين المرأة والوعي المائي

المياه تطلق برنامج «حكيمات المياه» لتعزيز تمكين المرأة والوعي المائي
نبأ الأردن -
أطلقت وزارة المياه والري / سلطة المياه بالتعاون مع شركة مياه العقبة برنامج «حكيمات المياه»، ضمن البرنامج الوطني للسباكة والصيانة المنزلية للسيدات الأردنيات واللاجئات وذوات الاحتياجات الخاصة، بهدف تمكين المرأة وتعزيز دورها في نشر الوعي المائي، وإعدادها لتكون سفيرة لقطاع المياه في أسرتها وبيئتها المحيطة.

ويأتي البرنامج بتمويل من البنك الدولي والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وتنفيذه بالتعاون مع مؤسسة رواد المستقبل وجمعية الأيادي الماهرة، بهدف تزويد المشاركات بالمعارف والمهارات العملية في مجال السباكة والصيانة المنزلية، بما يسهم في الحد من هدر المياه والتعامل السريع مع التسربات والأعطال المنزلية.

وأكد مدير عام شركة مياه العقبة المهندس محمد العمايره، خلال حفل إطلاق البرنامج، حرص الشركة على تنفيذ مثل هذه البرامج التي تعزز التشاركية مع المجتمع المحلي، مشيراً إلى أن دور الشركة لا يقتصر على تقديم خدمات المياه، وإنما يمتد إلى المساهمة في رفع مستوى الوعي بالواقع المائي الأردني وتعزيز السلوكيات والممارسات التي تسهم في المحافظة على المياه.

وأضاف أن الوضع المائي في الأردن يواجه تحديات كبيرة في ظل محدودية الموارد المائية والظروف التي يمر بها القطاع، إلا أن ذلك لم يمنع من استمرار توفير خدمة المياه للمواطنين في مختلف مناطق المملكة، بالتوازي مع الجهود المتواصلة التي تبذلها الجهات المزودة للخدمة لتحسين مستوى الخدمات والارتقاء بكفاءتها.

من جانبه، أكد مساعد الأمين العام لسلطة المياه لشؤون الإعلام السيد عمر سلامة إلى أن مواجهة التحديات المائية لا تقع على عاتق الجهات المزودة للخدمة وحدها، وإنما تتطلب شراكة حقيقية مع المواطن، مؤكداً أن الوعي والحرص على التعامل الصحيح مع المياه، وسرعة الإبلاغ عن التسربات والأعطال والتعامل معها، عوامل لها دور أساسي في المحافظة على هذا المورد الحيوي والحد من الفاقد والهدر.

وأضاف أن برامج التوعية والتمكين، ومن بينها برنامج «حكيمات المياه»، تأتي لتعزيز هذا الدور المجتمعي، من خلال تحويل المعرفة المتعلقة بالمياه إلى مهارات عملية يمكن للمستفيدات تطبيقها داخل منازلهن ونقلها إلى محيطهن، بما يعزز ثقافة المحافظة على المياه ويجعل المواطن شريكاً فاعلاً في جهود قطاع المياه.

وثمّن سلامة جهود جميع الجهات المشاركة والداعمة للبرنامج، مؤكداً أهمية استمرار مثل هذه الشراكات والمبادرات التي تجمع المؤسسات الحكومية والجهات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، مشيراً إلى أن انطلاق البرنامج من العقبة يضيف قصة نجاح جديدة إلى سلسلة النجاحات التي تحققت في قطاع المياه.

بدورها، بدورها، تحدثت السيدة عبيدة هماش مديرة مؤسسة رواد المستقبل عن أهمية تنفيذ مثل هذه البرامج والأثر الإيجابي المباشر الذي تحققه على المستفيدات، إلى جانب الأثر الذي يمتد إلى البيئة المحيطة بهن، من خلال نقل المعرفة والمهارات المكتسبة إلى أسرهن ومجتمعاتهن المحلية.

وأوضحت أن إكساب المشاركات مهارات السباكة والصيانة المنزلية يسهم في سرعة التعامل مع الأعطال والتسربات، الأمر الذي يساعد على تقليل هدر المياه، إلى جانب خفض الكلفة المادية المترتبة على تأخر اكتشاف الأعطال أو الاستعانة بعمالة متخصصة لإصلاحها.

ومن المقرر أن تخضع المشاركات في نهاية البرنامج لامتحان لتقييم المهارات والمعارف المكتسبة، وتحصل من تجتاز الامتحان على إجازة لمزاولة المهنة، بما يفتح المجال أمام الاستفادة من هذه المهارات على المستوى الشخصي والمهني.

وفي هذا السياق، ثمنت شركة مياه العقبة جهود جميع الجهات التي أسهمت في إنجاح البرنامج، وفي مقدمتها مؤسسة نهر الأردن، والجمعية الوطنية للهلال الأحمر الأردني، ومكتب سمو ولي العهد، مؤكدة أن نجاح هذه المبادرات يرتبط بتكامل الأدوار وتضافر الجهود بين مختلف الشركاء، وبما يعزز المسؤولية المجتمعية ويحقق أثراً مستداماً في المجتمع المحلي.

ويهدف البرنامج في محصلته إلى تمكين المرأة بالمعرفة والمهارة، وتعزيز دورها كسفيرة للوعي المائي، بما يسهم في نشر ثقافة الاستخدام الرشيد للمياه والحد من الهدر والتسربات، وتعزيز الشراكة بين المواطن ومؤسسات قطاع المياه في مواجهة التحديات المائية التي تواجه المملكة.

#مياه_العقبة
#شراكة_لأجل_التقدم
#حكيمات_المياه
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions