اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحواتمة يتدخل لإعادة جثمان شاب سوري من مأدبا إلى ذويه.. وناجي الرواحنة ينقل الجثمان إلى سوريا..

الحواتمة يتدخل لإعادة جثمان شاب سوري من مأدبا إلى ذويه.. وناجي الرواحنة ينقل الجثمان إلى سوريا..
نبأ الأردن -
جوهرة العرب – إذعار الحميمات

في موقف إنساني يجسّد أصالة الأردن وشعبه الأصيل الطيب الكريم ، وتكاتف الخيرين في الوقوف إلى جانب الإنسان في أصعب الظروف ، توفي شاب سوري في محافظة مادبا ويدعى يحيى أحمد حسين ، وكما هو معروف فهو مواطن مغترب ممن تقطعت بهم السبل أبان الحرب الداخلية في سوريا ولجأوا إلى وطن المعازيب ، وكان يعمل في منطقة الواله جنوب مادبا بعد ان أسعف إلى مستشفى النديم ، مقطوعاً من الأهل ولا يوجد له أقارب أو من يتولى متابعة إجراءات نقل جثمانه إلى وطنه وذويه في سوريا.

وأمام هذا الموقف الإنساني الصعب، تدخل سعادة العين الباشا حسين الحواتمة ، وبذل جهوداً كبيرة تستحق الإحترام والتقدير لدى الجهات المعنية في الأردن وسوريا، وساهم في تذليل الإجراءات والعقبات التي بالنهاية نتج عنها نقل الجثمان بكل سهولة ويسر، وإعادته إلى أهله في سوريا، ليُوارى الثرى في بلده وبين ذويه.

ولم تتوقف مواقف الخير عند هذا الحد، حيث بادر السيد ناجي الرواحنة إلى موقف نبيل، وتكفّل بأن ينقله بواسطة سيارة إسعاف إلى الداخل السوري ، وقاد السيارة التي تم تأمينها من مادبا بنفسه ، في صورة مشرّفة من صور التكافل والرحمة والوقوف إلى جانب الإنسان في محنته.

إن مثل هذه المواقف لا تُقاس بالكلمات، لأنها تأتي في لحظة يكون فيها الإنسان بأمسّ الحاجة إلى من يقف إلى جانبه، وتؤكد أن الخير ما زال حاضراً، وأن الأردن وأهله كانوا وسيبقون عنواناً للنخوة والكرامة والإنسانية.

ومن هنا، نقول لسعادة العين الباشا حسين الحواتمة : لقد كنت ولا زلت رائعاً كعادتك وصاحب نخوة عربية أردنية مادباويّة ، وأنت صاحب حضور مُشَرِّف ، بما عُرف عنك من المواقف الإنسانية ، واليوم يثبت الباشا الحواتمه أن المسؤولية والقيم الإنسانية لا تنتهي بانتهاء الموقع ، بل تبقى مواقف تُذكر وتُحترم.

كما نوجّه التحية والتقدير للسيد ناجي الرواحنة على هذا الموقف الإنساني النبيل، الذي يجسّد أسمى معاني الشهامة والنخوة الأردنية.

كل التحية والتقدير والاحترام للباشا حسين الحواتمة، وللسيد ناجي الرواحنة، ولمن قام بتأمين سيارة الأسعاف ، ولكل من أسهم في إعادة هذا الجثمان إلى أهله ووطنه ، مواقف الرجال تُعرف في الشدائد، والإنسانية لا تحتاج إلى حدود أو جنسية… فالخير يجمع الجميع.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions