يحيى الحموري يكتب : الدولة إذ تنتصر للإنسان
نبأ الأردن -
بالأمس دُفع بعيدا عن المصافحة،، واليوم دُعي إلى صدر المكان.
هكذا تكون الدولة حين تنتصر للإنسان:
لا تسأل الفقير من تكون، ولا تنظر إلى ثوبه، ولا تسمح أن تكون كرامته ثمنا لاقترابه من صاحب سلطة.
صورة واحدة قد تختصر حكاية وطن:
يدٌ دفعت،،،،، ويدٌ امتدت.
بابٌ أغلق،،،،، وبابٌ فتح.
ومشهدٌ أراد البعض أن يكون فيه الفقير هامشا، فإذا به يصبح هو الحكاية.
ما أجمل أن تنتصر الكرامة في النهاية،،،،،،،،
وما أقسى أن يكتشف الناس أن المروءة لا تحتاج إلى كرسي كي تكون عالية.






















