اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخصاونة: الأردن “حديقة وسط حريقة”.. ولهذا رفضت لقاء خيرت الشاطر إبان "أزمة الغاز"

الخصاونة: الأردن “حديقة وسط حريقة”.. ولهذا رفضت لقاء خيرت الشاطر إبان أزمة الغاز
نبأ الأردن -
كشف رئيس الوزراء الأردني السابق الدكتور بشر الخصاونة عن كواليس عمله سفيرًا للأردن في مصر خلال فترة "إرهاصات الربيع العربي”، متحدثًا عن ملفات سياسية وإقليمية، إلى جانب رؤيته للأوضاع الداخلية في الأردن.

وخلال مقابلة ضمن "بودكاست رؤية أخرى” مع الإعلامي عبداللطيف المناوي عبر "الشرق للأخبار”، أكد الخصاونة أن الأردن لا يواجه تهديدًا وجوديًا، واصفًا المملكة بأنها "حديقة وسط حريقة”، مشيرًا إلى أنه شهد شخصيًا عروضًا تضمنت مبالغ مالية خيالية قُدمت للأردن مقابل قبول تسويات معينة، إلا أن جلالة الملك عبدالله الثاني رفضها بشكل قاطع.

وفي الشأن السياسي الأردني، قال الخصاونة إنه لا يشعر بالقلق تجاه المرحلة الحالية، معتبرًا أن المملكة تتجه نحو تشكيل حكومات حزبية، فيما يبقى اختيار رئيس الوزراء من صلاحيات جلالة الملك، مضيفًا أن الملك يميل إلى أن يكون عمر الحكومة متزامنًا مع عمر مجلس النواب، وأن الحكومات ينبغي ألا تقل مدة عملها عن عامين.

وعن الإصلاحات الاقتصادية، أكد الخصاونة أن صندوق النقد الدولي يشيد بالإجراءات الاقتصادية والهيكلية التي اتخذها الأردن، معتبرًا أنها تحظى بتقدير المؤسسات الدولية.

واستعاد الخصاونة تجربته الدبلوماسية في مصر خلال المرحلة الانتقالية بعد أحداث عام 2011، مبينًا أن التقديرات الدبلوماسية آنذاك كانت ترى أن مصر كانت في "عين العاصفة”، وأن الأردن والوطن العربي خرجا من تلك المرحلة بـ”معجزة”، وبالحد الأدنى من الأمان.

وأشار إلى لقائه بالمشير الراحل محمد حسين طنطاوي، واصفًا إياه بأنه أدى دورًا استثنائيًا في إدارة المرحلة الانتقالية، وكان ينظر إلى السلطة باعتبارها "وديعة” حتى تسليمها وفق إرادة الشعب المصري.

وفي حديثه عن فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وصف الخصاونة أداء الجماعة بأنه اتسم بالتعالي، مستذكرًا زيارته إلى قصر الاتحادية لبحث أزمة انقطاع الغاز المصري عن الأردن، حيث طُلب منه لقاء خيرت الشاطر، إلا أنه رفض، مؤكدًا أنه كان يحمل رسالة من دولة إلى دولة، وليس من دولة إلى جماعة، وأن الشاطر لم يكن يشغل أي منصب رسمي في هيكل الدولة المصرية.

وأضاف أنه رغم صعود الإخوان إلى الحكم في مصر عام 2012، فإن الأردن لم ينظر إلى ذلك باعتباره مصدر قلق، رغم أن إخوان الأردن – بحسب وصفه – "انقلبوا في السنوات الأخيرة وحاولوا التنمر على السلطة”.

وفي الملف الفلسطيني، شدد الخصاونة على أن الوجود الفلسطيني في الأردن رافق نشأة الدولة، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على حق العودة والتعويض، واعتبر أن "أيلول أسود” بالنسبة لمن يحاول تزوير الحقائق، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح بأي محاولات تمس سيادتها أو تنازعها سلطتها.

كما أكد أن السلطة الفلسطينية هي الجهة التي ينبغي أن تقود مسار الإصلاح، من خلال تنفيذ إصلاحات حقيقية تقود إلى بناء مؤسسات وأجهزة دولة فاعلة
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions