اجتماع يبحث خطة لمعالجة إشغالات الطرق والأرصفة في لواء الرصيفة
نبأ الأردن -
بحث متصرف لواء الرصيفة الدكتور أيمن الرومي بني خالد لدى اجتماعه اليوم الثلاثاء مع رئيس لجنة بلدية الرصيفة الباشا محمد الزبون وعدد من ممثلي الجهات الأمنية والرقابية والخدمية آليات تنفيذ "خطة الاستجابة العاجلة لمعالجة إشغالات الطرق العامة والأرصفة من قبل البسطات وسيارات بيع الخضار والباعة المتجولين".
وأكد بني خالد أن الخطة جاءت استجابة لما تم رصده من ملاحظات ميدانية وشكاوى المواطنين، وتهدف إلى تنظيم استخدام الطرق والأرصفة، وتعزيز السلامة العامة والسلامة المرورية، والحفاظ على النظام العام، من خلال عمل مؤسسي تشاركي بين جميع الجهات المعنية، كل ضمن اختصاصه.
وأوضح أن تنفيذ الخطة سيبدأ بمرحلة تتضمن إشعار المخالفين وتعريفهم بالإجراءات المطلوبة لتصويب أوضاعهم، ومنحهم الفرصة لإزالة الإشغالات طوعا، يعقبها تنفيذ الإجراءات القانونية والإدارية بحق غير الملتزمين وفقا للتشريعات النافذة، مؤكدا أن المتصرفية ستتابع تنفيذ الخطة ميدانيا لضمان تحقيق أهدافها واستدامة نتائجها.
من جانبه، استعرض الزبون الخطة التنفيذية التي أعدتها البلدية، والتي تضمنت حصر مواقع الإشغالات، وتصنيفها حسب الأولوية، وتشكيل فرق العمل، وتوفير الآليات والمعدات اللازمة، وإعداد برنامج زمني للحملات الميدانية، مؤكدا جاهزية البلدية للمباشرة بالتنفيذ بالتنسيق مع الجهات الشريكة.
وأكد مساعد مدير شرطة لواء الرصيفة العقيد أيمن هويمل جاهزية مديرية الشرطة لتوفير الإسناد الأمني اللازم للحملات، بمشاركة المراكز الأمنية، وقسم السير، بما يضمن تنفيذ الإجراءات وفق القانون، والمحافظة على الأمن والنظام العام، وتأمين الفرق الميدانية أثناء تنفيذ مهامها.
واستمع الحضور بعد ذلك إلى ملاحظات مديري المناطق والفرق الميدانية في بلدية الرصيفة، والتي تناولت واقع الإشغالات في مختلف المناطق، وأولويات المعالجة، والاحتياجات الميدانية، والمقترحات المتعلقة بآليات التنفيذ والمتابعة. اضافة لملاحظات رؤساء المراكز الأمنية، الذين عرضوا أبرز التحديات الأمنية والمواقع التي تتطلب تكثيف الجهود، فيما قدم رئيس قسم السير تصورا لتنظيم الحركة المرورية أثناء الحملات، ومعالجة المواقع التي تشهد كثافة مرورية مرتفعة.
وعرض ممثل مديرية أشغال محافظة الزرقاء الملاحظات الفنية المتعلقة بالطرق الواقعة ضمن اختصاص المديرية، وآليات التنسيق لمعالجة المواقع التي تحتاج إلى تدخلات فنية بعد إزالة الإشغالات.
وفي ختام الاجتماع، جرى الاتفاق على اعتماد الخطة ، والبرنامج الزمني للحملات، وتحديد المواقع ذات الأولوية، وتوزيع الأدوار والمسؤوليات بين الجهات المشاركة، واعتماد نماذج موحدة للإشعارات والإجراءات الميدانية، وآلية رفع التقارير الدورية، تمهيدا للمباشرة بتنفيذ الخطة وفق منهجية متدرجة تجمع بين التوعية، وتصويب الأوضاع، وتطبيق القانون، بما يسهم في تعزيز السلامة العامة، وتنظيم استخدام الطرق والأرصفة، وتحسين البيئة الحضرية في لواء الرصيفة.


























