اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عطية: الأردن يتعامل مع أمنه الوطني بأعلى درجات الجدية ويرفض أي اعتداء على سيادته

عطية: الأردن يتعامل مع أمنه الوطني بأعلى درجات الجدية ويرفض أي اعتداء على سيادته
نبأ الأردن -
أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور خميس حسين عطية، أن الأردن يتعامل مع أمنه الوطني بأعلى درجات الجدية، مشددًا على أن حماية أرض المملكة ومواطنيها تمثل أولوية لا تقبل المساس، وأن أي اعتداء على الأراضي الأردنية سيُواجه برد حاسم وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.


وقال عطية، خلال مقابلة مع قناة القاهرة الإخبارية، إن الأمل معقود على نجاح الجهود السياسية في تجنيب المنطقة مزيدًا من الصراعات، معربًا عن أمله في أن تفضي المفاوضات الأمريكية الإيرانية إلى اتفاق، مؤكدًا أن الحروب والصراعات لا تقود إلى السلام، وأن جميع الأطراف معنية بعدم التصعيد.


وأشار إلى أن التحركات والاتصالات العربية أسهمت في تهيئة أجواء داعمة للحلول الدبلوماسية، بما يتيح فرصة للتوصل إلى تفاهمات تخفف من حدة التوتر في المنطقة.


وأشاد عطية بجهود الجيش العربي في حماية حدود المملكة وصون أمنها واستقرارها، مؤكدًا جاهزية الأردن للتعامل مع أي تهديد يستهدف أراضيه، وأن المملكة أوصلت رسائل واضحة لجميع الأطراف بأن أي اعتداء على سيادتها سيقابل بإجراءات حاسمة، مع بقاء جميع الخيارات مفتوحة ضمن أحكام القانون الدولي.

وجدد رفض الأردن لأي اعتداء على أي دولة عربية، مؤكدًا الرفض للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأراضي السورية، داعيًا إلى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية.


وأوضح عطية أن مجلس النواب أدان الاعتداءات التي استهدفت الأراضي الأردنية وما شكلته من انتهاك لسيادة المملكة، مؤكدًا وقوف المجلس خلف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية أمن الوطن.


وحول طبيعة الوجود الأمريكي في الأردن، واتفاقية التعاون الدفاعي بين المملكة والولايات المتحدة، أوضح عطية أن الاتفاقية تهدف إلى تدريب وتطوير القوات المسلحة الأردنية وتعزيز قدراتها الدفاعية وتزويدها بالمعدات اللازمة، مؤكدًا أنه لا توجد قواعد أمريكية في الأردن، وأن المملكة ليست الدولة الوحيدة التي ترتبط بمثل هذه الاتفاقيات الدفاعية.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions