اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

افتتاح دورة القيادة والأركان 67 المشتركة 31 وبرنامج الدفاع الوطني 24

افتتاح دورة القيادة والأركان 67 المشتركة 31 وبرنامج الدفاع الوطني 24
نبأ الأردن -
مندوبا عن رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، افتتح المساعد للعمليات والتدريب، اليوم الأحد، دورة القيادة والأركان (67) المشتركة (31) في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية، بحضور آمر الكلية وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والملحقين العسكريين للدول الشقيقة والصديقة المشاركة.

ونقل المساعد للعمليات والتدريب للمشاركين تحيات رئيس هيئة الأركان المشتركة وتمنياته لهم بالتوفيق والنجاح، مباركا لهم التحاقهم بهذا الصرح العسكري العريق، مؤكدا أن دورات القيادة والأركان تمثل إحدى الركائز الرئيسة في منظومة إعداد القيادات العسكرية، وتسهم في تنمية الفكر العملياتي والاستراتيجي، وتعزيز قدرة الضباط على فهم بيئة العمليات وتحليل المتغيرات والتحديات والتعامل معها بكفاءة، بما ينسجم مع التطوير المستمر في منظومة التعليم العسكري.

من جانبه، أكد آمر كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية أن الدورة الحالية تتزامن مع تطبيق المنهاج المطور لدورة القيادة والأركان، والذي يمثل نقلة نوعية في فلسفة التعليم العسكري، ويعكس حرص القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي على تطوير المناهج العسكرية بما يواكب المستجدات في مجالات الحرب والأمن والتكنولوجيا وإدارة الصراع.

كما ألقى مفتي القوات المسلحة كلمة أكد فيها أن الانتساب لهذه الدورات يمثل محطة مهمة في المسيرة العسكرية للمشاركين، وفرصة لصقل مهاراتهم القيادية وتعزيز معارفهم، داعيا إياهم إلى اغتنام هذه الفرصة بالجد والاجتهاد، وأن يكونوا أصحاب همم عالية تنهض بالأمة ".

وفي سياق متصل، افتتح المساعد للعمليات والتدريب، مندوبا عن رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، برنامج الدفاع الوطني (24) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، بحضور آمر الكلية وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والملحقين العسكريين للدول الشقيقة والصديقة المشاركة.

ونقل للمشاركين تحيات رئيس هيئة الأركان المشتركة واعتزازه بالدارسين، مؤكدا أن البرنامج يأتي في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، الأمر الذي يتطلب إعداد قيادات تمتلك الفكر الاستراتيجي والقدرة على استشراف المستقبل وتحليل المخاطر وصنع القرار، بما يعزز منظومة الأمن الوطني الشامل.

وأشار إلى أن كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية رسخت مكانتها في إعداد القيادات الوطنية من القطاعين العسكري والمدني، وتعزيز التكامل بين الفكر الاستراتيجي والعمل المؤسسي، وإيجاد بيئة تعليمية تجمع الخبرات العسكرية والأمنية والمدنية، بما يسهم في تبادل الخبرات وإثراء الحوار الاستراتيجي.

وألقى مفتي القوات المسلحة كلمة أكد فيها أهمية طلب العلم والعمل به، مبينا أن العلم العسكري يعد من أشرف ميادين إعداد القوة وصناعة القادة، وترسيخ القدرة على حماية الوطن وصون مقدراته.

وعلى هامش الافتتاح، افتتح مندوب رئيس هيئة الأركان المشتركة عددا من القاعات الدراسية الجديدة في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، جرى تجهيزها بأحدث أنظمة الصوت والصورة، في إطار خطط التحديث والتطوير التي تنفذها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبما يواكب تطوير المناهج والبرامج التعليمية.

يشار إلى أن كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية تعنى بإعداد وتأهيل ضباط الركن ومنح خريجيها درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية، فيما تعنى كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية بإعداد وتأهيل القيادات المنتخبة من القطاعين العسكري والمدني في مجالات الدراسات الدفاعية والاستراتيجية وتحليل العناصر المؤثرة في الأمن الوطني، لإعدادهم للعمل في الوظائف القيادية العليا على مستوى إدارة الدولة والقوات المسلحة.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions