وفد من الأعيان يشارك في ورشة للشؤون البرلمانية بالمملكة المتحدة
نبأ الأردن -
شارك مجلس الأعيان ممثلا برئيسة لجنة الثقافة والشباب العين الدكتورة هيفاء النجار، ومقرر لجنة الخدمات العامة العين الدكتورة عبلة عماوي، في أعمال ورشة روكستون الـ 17 للبرلمانيين والباحثين في الشؤون البرلماني، التي استضافتها كلية روكستون في مقاطعة أوكسفورد بالمملكة المتحدة على مدار يومي متتاليتين.
وبحسب بيان المجلس اليوم الاثنين، جاءت مشاركة مجلس الأعيان، الى جانب مشاركة برلمانيين وأكاديميين وباحثين وخبراء من مختلف دول العالم، لبحث أبرز القضايا والتحديات المرتبطة بتطوير العمل البرلماني وتعزيز كفاءة المؤسسات التشريعية في ظل المتغيرات السياسية والتكنولوجية المتسارعة.
وناقشت الورشة، عبر جلساتها العامة والمتوازية، عددا من الموضوعات المتخصصة، من أبرزها تحديات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في العمل البرلماني، والرقابة على التشريعات بعد إقرارها، والرقابة البرلمانية والتدقيق التشريعي، وتعزيز تمثيل المرأة ومشاركتها السياسية، إلى جانب التحول الرقمي في البرلمانات، والعلاقة بين الحكومات والبرلمانات والإدارة المحلية، والتعاون البرلماني الدولي، ودور البرلمانات في قضايا الأمن الوطني، فضلا عن مناقشة ظاهرة العنف ضد البرلمانيين وأثرها في الممارسات الديمقراطية وتطوير الأداء البرلماني.
وقالت العين الدكتورة النجار، إن تمكين المرأة ينبغي أن ينطلق من مفهوم المواطنة المتساوية، وأن ينظر إليه باعتباره جزءا من عملية الإصلاح الديمقراطي وتعزيز المشاركة البرلمانية الفاعلة، بعيدا عن حصره في الأطر النمطية أو الاكتفاء ببرامج التدريب القيادي.
وشددت على ضرورة تبني نهج شمولي يربط مشاركة المرأة بالمنظومة الاجتماعية والثقافية والقيمية، بما يرسخ حضورها في مواقع صنع القرار على أساس الكفاءة والمواطنة، ويعزز دور البرلمانات في تمثيل مختلف فئات المجتمع وصياغة تشريعات أكثر شمولا وعدالة، مؤكدة أن التجربة الأردنية أظهرت أهمية الإصلاح التدريجي في توسيع مشاركة المرأة في الحياة السياسية والبرلمانية ضمن مسار وطني يقوم على المواطنة وسيادة القانون.
وأكدت أن التجربة الأردنية تستند إلى قيم التنوع والتعددية والحوار، باعتبارها عناصر أساسية في بناء الدولة وتعزيز العمل البرلماني، مؤكدة أن الاختلاف في الرؤى يمثل مصدرا للإثراء وتطوير السياسات العامة وليس سببا للانقسام.
ودعت إلى تقديم التجارب الوطنية بثقة ومن دون اعتذار عن الهوية الثقافية، والانطلاق من القيم الإنسانية المشتركة التي تقوم على التواضع والإصغاء والتعاون، بما يسهم في ترسيخ الحوار البناء وتعزيز السلام، ويعكس دور البرلمانات في بناء التوافقات وخدمة الصالح العام على أسس من الشراكة والمساواة.























