بيانٌ صادرٌ عن عشيرة ال الرياطي
نبأ الأردن -
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
انطلاقاً من إيماننا الراسخ بوحدة الوطن، وترابط أبنائه، ومن منطلق المسؤولية الوطنية والتاريخية والاجتماعية التي حملتها عشيرتنا على مر العقود، فإن عشيرة الرياطي في كافة أماكن تواجدها داخل أردننا الحبيب وخارجه، تصدر البيان التالي
تجدد عشيرة الرياطي بيعة الولاء والوفاء والانتماء الموصول للعرش الهاشمي المفدى، وتعلن وقوفها صفاً واحداً كالبنيان المرصوص خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله. إننا نعتز بنهج جلالته الحكيم الذي جعل من الأردن واحة أمن واستقرار، وكان دوماً الأب الحاني والسند لجميع أبناء شعبه الوفي.
تؤكد العشيرة ثقتها المطلقة وغير المهتزة بالقضاء الأردني العادل والنزيه، الذي نعتبره حصن العدالة المنيع وضامن الحقوق والحريات. وإن التزامنا بالقانون واحترامنا لمؤسسات الدولة هو مبدأ ثابت لا حيدة عنه، ينبع من حرصنا على هيبة الدولة وسيادتها.
فيما يتعلق بما جرى مع ابن العشيرة، النائب حسن صلاح الرياطي ، فإننا نؤكد للرأي العام أن ما وقع لم يكن إلا هفوة في لحظة غفلة لم تكن مقصودة، ولا ترقى لاخذ مثل هذه العقوبة.
*وهنا، فإن عشيرة الرياطي تؤكد بلهجة قاطعة وموقف حاسم، رفضها المطلق لـمُحاولات تصفية الحسابات، أو أن يدفع ابننا النائب حسن صلاح ثمن مواقفه الوطنية والـمُشرفة التي صدح بها تحت قبة البرلمان دفاعاً عن قضايا الوطن والمواطنين. إن مواقفه الشجاعة كانت وسـتبقى مبعث فخرٍ واعتزازٍ لنا، ولن نسمح بأن تكون هذه العثرة وسيلة للنيل من تاريخه أو الالتفاف على مواقفه.*
وانطلاقاً من قيم الصفح والتسامح التي رسخها بني هاشم الأطهار، فإننا نرفع التماسنا ومناشدتنا إلى مقام الأب الحاني، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، بأن يتفضل بالنظر بعين الرحمة والرأفة الأبوية المعهودة إلى ابن العشيرة، فقلب جلالته الكبير اتسع دائماً لأبناء الوطن في ومضات عفوهم وصفحهم.
حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان في ظل راية عميد آل البيت الأطهار جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين
عاشت الدولة الأردنية، وحمى الله الوطن والشعب.

























