اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إطلاق مهرجان التوثيق الوطني 2026 تحت شعار "نوثق لنحقق"

إطلاق مهرجان التوثيق الوطني 2026 تحت شعار نوثق لنحقق
نبأ الأردن -
عماد العبادي- برعاية الشريفة بدور بنت عبدالإله آل ربيعان، انطلقت اليوم الاثنين فعاليات مهرجان التوثيق الوطني 2026.

وأكد مشاركون في المهرجان أن توثيق المنجزات الوطنية يمثل ركيزة أساسية لحفظ الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية الأردنية، وتعزيز ثقافة العمل المؤسسي، بما يسهم في دعم مسارات التحديث والبناء والتنمية المستدامة.

وأقيم المهرجان تحت شعار "نوثق لنحقق"، بمشاركة مسؤولين ورؤساء تنفيذيين وخبراء وممثلين عن القطاعين العام والخاص، إلى جانب شخصيات وطنية وإعلامية.

وقال أمين عام المهرجان الدكتور علاء الزعبي إن مبادرة المهرجان جاءت بهدف توثيق المنجزات الوطنية الأردنية منذ تأسيس الدولة وحتى مرحلة الأردن الحديث، وإطلاق منصة إعلامية متكاملة تعنى بحفظ الذاكرة الوطنية وإبراز الإنجازات في مختلف القطاعات، مؤكدا أن نجاح هذه المبادرة يعتمد على الشراكة مع المؤسسات الإعلامية والوطنية.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة العليا للمهرجان النائب الدكتور شاهر الشطناوي أن التوثيق يمثل مسؤولية وطنية ورسالة حضارية تحفظ تاريخ الوطن ومنجزاته للأجيال المقبلة، مشيرا إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، حقق إنجازات نوعية في مختلف القطاعات رغم التحديات الإقليمية.
وأضاف، إن المهرجان يشكل منصة وطنية لإبراز قصص النجاح والمؤسسات والشخصيات التي أسهمت في بناء الأردن الحديث، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ويعزز ثقافة الإنجاز والتطوير والتوثيق.

بدورها، أكدت أمين سر المهرجان الدكتورة عبير الجلاد أن المهرجان يهدف إلى بناء مسار وطني مستدام لتوثيق قصص النجاح الأردنية، وتعزيز ثقافة حفظ المعرفة والخبرة، بما يدعم التنمية ويصون الهوية الوطنية، مشيدة بتعاون المؤسسات الوطنية والشركاء في إنجاح هذه المبادرة.
وتخللت فعاليات الافتتاح عرض فيلم وثائقي تناول مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني، وما شهدته المملكة في عهده من إنجازات شاملة في مختلف المجالات.

وكرمت الشريفة بدور الجهات الداعمة والمشاركة وعددا من الشخصيات الوطنية التي أسهمت في مسيرة الإنجاز والتنمية، تأكيدا لأهمية ترسيخ ثقافة التوثيق والاحتفاء بالنجاحات الوطنية.
وركزت الجلسات الحوارية على استعراض الإنجازات التي حققتها المملكة في مختلف القطاعات، وأثرها في دعم الاقتصاد الوطني، وزيادة تنافسية بيئة الأعمال، وتعزيز جاذبية الأردن للاستثمارات المحلية والأجنبية، إلى جانب إبراز أهمية التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لما لهما من دور في رفع كفاءة الخدمات، وتوفير الوقت والجهد، وتحسين بيئة الاستثمار.

واستعرض المشاركون تجارب أردنية ناجحة تمكنت من الوصول إلى الأسواق العالمية بمنتجات وطنية عالية الجودة، لا سيما في قطاعي الصناعات الدوائية والتمور، مؤكدين أن قصص النجاح الوطنية تمثل نموذجا يستحق التوثيق والبناء عليه، باعتباره جزءا من الذاكرة الوطنية ومحفزا للأجيال المقبلة.

كما ناقشت الجلسات واقع القطاع الصناعي ودوره في تعزيز الابتكار والإنتاج ورفع القدرة التنافسية، فيما تناولت جلسة أخرى التطور الذي شهده قطاع المقاولات والنهضة العمرانية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، وما رافقه من مشاريع تنموية وبنى تحتية أسهمت في دعم التنمية المستدامة.

وسلطت جلسات متخصصة الضوء على الصناعات الدوائية ودورها في تعزيز الأمن الدوائي، ومنطقة العقبة باعتبارها بوابة الأردن إلى العالم ومحورا رئيسا للاستثمار والتنمية، إضافة إلى دور الفن والثقافة والتراث في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الحضور الحضاري للمملكة.

كما ناقش المشاركون الدور الاستراتيجي لقطاع التخليص ونقل البضائع في دعم حركة التجارة والاستثمار، وأهمية التكامل بين قطاعات التجارة والسياحة والاستثمار لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، إلى جانب استعراض دور قطاع التأمين في إدارة المخاطر وتعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني، فيما تناولت جلسة متخصصة مكانة الأردن وجهة رائدة للسياحة العلاجية في المنطقة.

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions