د. إبراهيم الرواشدة يكتب: عندما يلتقي العمل الرسمي بالمبادرة الوطنية
نبأ الأردن -
ليس من الضروري أن يكون العطاء مرتبطًا بمنصب رسمي، فهناك من يخدم وطنه من موقع المسؤولية، وهناك من يفعل ذلك من خلال المبادرة والعمل المؤسسي. وعندما يلتقي المساران تكون النتيجة أكثر أثرًا على الوطن والإنسان.
وفي القطاع الصحي الأردني، يبرز نموذجان يستحقان التقدير؛ الدكتور إبراهيم البدور، وزير الصحة، والدكتور إبراهيم الرواشدة، مؤسس ورئيس جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا. ورغم اختلاف مواقع العمل، فإن الهدف واحد: دعم القطاع الصحي والارتقاء بمكانة الطبيب الأردني.
يتولى الدكتور إبراهيم البدور مسؤولية قيادة وزارة الصحة في مرحلة تتطلب قرارات إصلاحية وتطويرًا مستمرًا للخدمات الصحية، مع اهتمام واضح بالكفاءات الطبية باعتبارها أساس أي نهضة في هذا القطاع.
وفي المقابل، نجح الدكتور إبراهيم الرواشدة في تحويل وجوده في ألمانيا إلى مساحة لخدمة الأردن، من خلال تأسيس جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا (JAD) التي أصبحت إطارًا يجمع الأطباء الأردنيين ويعزز التواصل العلمي والمهني مع المؤسسات الصحية في الوطن، ويفتح أبواب التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات.
ما يجمع الرجلين هو الإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس، وأن الطبيب الأردني يمتلك من الكفاءة والخبرة ما يجعله قادرًا على الإسهام في تطوير القطاع الصحي داخل الأردن وخارجه.
إن التعاون بين المؤسسات الرسمية والمبادرات المهنية، سواء داخل المملكة أو في دول الاغتراب، يشكل فرصة حقيقية لتعزيز مكانة الأردن الطبية والاستفادة من خبرات أبنائه المنتشرين حول العالم.
الأردن كان وسيبقى غنيًا بكفاءاته، وحين تتكامل جهود المسؤول مع جهود أبناء الوطن في الخارج، تتحول الأفكار إلى إنجازات، ويصبح العمل الوطني نموذجًا يستحق التقدير والبناء عليه.


























