اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جمعية السلم المجتمعي : العنف المتصاعد ليس أرقاماً في التقارير... بل إنذار يستوجب شراكة وطنية عاجلة

جمعية السلم المجتمعي : العنف المتصاعد ليس أرقاماً في التقارير... بل إنذار يستوجب شراكة وطنية عاجلة
نبأ الأردن -

نشرت جمعية السلم المجتمعي البيان التالي :

في ظل ما يشهده المجتمع من تزايد مقلق في جرائم القتل وتغيّر في أنماط العنف وتنوع الفئات المتأثرة به، تؤكد جمعية السلم المجتمعي أن التعامل مع هذه الظاهرة لا يمكن أن يبقى في إطار ردود الفعل الآنية، بل يتطلب رؤية وطنية شاملة تعالج الجذور قبل تفاقم النتائج.

ومن هذا المنطلق، بادرت الجمعية منذ فترة إلى طرح ضرورة عقد مؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف، يجمع الخبرات الوطنية من مختصين وأكاديميين ومؤسسات رسمية ومجتمعية، بهدف الانتقال من مرحلة تشخيص المشكلة إلى بناء حلول واقعية قابلة للتطبيق.

لقد عملت الجمعية بكل ما تملك من إمكانات على فتح آفاق التعاون والحوار، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية المجتمع مسؤولية تشاركية، وأن الوقاية من العنف لا تقل أهمية عن التعامل مع آثاره بعد وقوعه. إلا أن هذه الجهود ما زالت بحاجة إلى تفاعل مؤسسي حقيقي يوازي حجم التحدي، ويمنح المبادرات الوطنية الجادة فرصة لتتحول من أفكار مطروحة إلى برامج فاعلة على أرض الواقع.

إننا نؤمن بأن الأمن المجتمعي لا يُبنى فقط بالقوانين والإجراءات بعد وقوع الأزمات، بل يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الصحة النفسية، ودعم الأسرة، ونشر ثقافة الحوار، ومعالجة العوامل التي تغذي السلوك العنيف.

ومن المؤلم أن تحظى العديد من الفعاليات والمناسبات بالرعاية والاهتمام، بينما تبقى المبادرات التي تستهدف حماية الإنسان وصون المجتمع بحاجة إلى من يؤمن بأهميتها ويدعمها. ومع ذلك، ستبقى جمعية السلم المجتمعي متمسكة برسالتها، وستواصل طرق أبواب الشراكة مع جميع الجهات المعنية.

إن دعوتنا لعقد مؤتمر وطني للصحة النفسية ومناهضة العنف ليست بحثاً عن فعالية إعلامية عابرة، بل هي دعوة لتحمل المسؤولية الوطنية، وفتح حوار جاد يضع سلامة المجتمع ومستقبل أجياله في مقدمة الأولويات.

جمعية السلم المجتمعي
د. بلال السكارنة
رئيس الجمعية
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions