اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"عمل الأعيان" تبحث واقع الحضانات المؤسسية وأثرها في استقرار بيئة العمل

عمل الأعيان تبحث واقع الحضانات المؤسسية وأثرها في استقرار بيئة العمل
نبأ الأردن -

بحثت لجنة العمل والتنمية الاجتماعية في مجلس الأعيان، برئاسة العين عيسى مراد، خلال لقائها اليوم الثلاثاء، عضو مجلس أمناء المجلس العربي للطفولة والتنمية الدكتورة هيفاء أبو غزالة، والأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية هدى البكر، واقع الحضانات المؤسسية، ودورها في توفير بيئة عمل داعمة للأسر العاملة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي ورفع الإنتاجية.

وأكد العين مراد أهمية توفير بيئة عمل متكاملة تراعي احتياجات العاملين، مشيراً إلى أن الحضانات المؤسسية تمثل ركيزة أساسية في دعم استقرار الأسرة العاملة، وتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، ورفع كفاءة المؤسسات وزيادة إنتاجيتها.

وأضاف أن اللجنة تولي اهتماما بمتابعة التشريعات والسياسات المتعلقة بقطاعي العمل والتنمية الاجتماعية، بما يسهم في إيجاد بيئة عمل أكثر استقرارا وتوازنا، لافتا إلى أن اللقاء جاء للاطلاع على واقع الحضانات المؤسسية والتحديات التي تواجهها، وبحث سبل تطويرها وفق أفضل الممارسات.

وأكد أن الاستثمار في رأس المال البشري، وفي مقدمته الاستثمار في الطفل، هو استثمار في المستقبل، ويتطلب تعزيز الشراكات، وتوفير الدعم الفني لبرامج الطفولة والأسرة، وتبادل الخبرات، وتطوير الحلول العملية، إلى جانب دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز دمجهم من خلال سياسات تضمن تكافؤ الفرص وتسهم في تحقيق التنمية الشاملة.

من جانبها، أكدت الدكتورة أبو غزالة أن المجلس العربي للطفولة والتنمية، برئاسة سمو الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، يعد منظمة عربية رائدة غير حكومية تعمل على دعم قضايا الطفولة، وبناء شراكات فاعلة لتطوير السياسات والتشريعات، وتعزيز البيئات الداعمة لنمو الطفل وحماية حقوقه.

وأضافت أن المجلس يركز على تنمية قدرات العاملين في مجال الطفولة، وتبادل الخبرات بين الدول العربية، ودعم المبادرات التي تسهم في تطوير الطفولة المبكرة وتمكين الأسرة، انطلاقا من إيمانه بأن الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل المجتمعات والتنمية المستدامة.

بدورها، استعرضت البكر جهود المجلس العربي للطفولة والتنمية في دعم السياسات والبرامج المتعلقة بالطفولة المبكرة، مؤكدة أهمية العمل على تمكين ورفع كفاءة مُقدِّمات الرعاية من خلال تطوير قدراتهن ومهاراتهن ومعارفهن في مجال الطفولة المبكرة، بما ينعكس إيجابا على استقرار بيئة العمل، ويعزز الإنتاجية والتنمية المستدامة.

وأشارت إلى أن الأردن يقدم تجربة رائدة في مجال الحضانات المؤسسية وتطوير منظومة الطفولة المبكرة، ما يجعله نموذجا مهما لتبادل الخبرات مع الدول العربية، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون المشترك في تطوير التشريعات والسياسات ذات الصلة، ومعالجة التحديات التي تواجه هذا القطاع، بما يسهم في تهيئة بيئة داعمة تُسهل انخراط المرأة في سوق العمل وتعزز مشاركتها الاقتصادية.

من جهته، قال مساعد الأمين العام للشؤون الفنية في المجلس الوطني لشؤون الأسرة، محمد الزعبي، إن المجلس، الذي تترأس مجلس أمنائه جلالة الملكة رانيا العبدالله، يعمل على تطوير سياسات الطفولة المبكرة وتمكين المرأة، وتعزيز التعاون مع المجلس العربي للطفولة والتنمية في تدريب الكوادر، وتبادل الخبرات، ودعم إنشاء الحضانات، بما يسهم في زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك بحضور مديرة الطفولة الدكتورة فاتن العمايرة، ومدير مشروع الحضانات الدكتور هيثم الزعبي، ورئيسة جمعية دبين هالة مراد.

بدورهم، أكد أعضاء اللجنة أهمية البناء على خبرات المجلس العربي للطفولة والتنمية والاستفادة من برامجه وتجارب الدول العربية، داعين إلى تعزيز التشبيك والتعاون بين المؤسسات الوطنية والعربية، واستمرار عقد اللقاءات المتخصصة التي تسهم في الوقوف على الاحتياجات الفعلية للقطاع، وتحديد التحديات، ووضع حلول عملية تدعم تطوير الحضانات المؤسسية، وترتقي بخدمات الطفولة المبكرة، بما ينعكس إيجاباً على الأسرة وسوق العمل.

وفي ختام اللقاء، بحث الجانبان مقترح تنظيم مؤتمر عربي متخصص ومشترك حول الحضانات المؤسسية والطفولة المبكرة، كونها استثمار في المستقبل بمشاركة الجهات المعنية في الدول العربية والمجلس الوطني للطفولة والأسرة، بهدف توحيد الجهود، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، والخروج بتوصيات تسهم في تطوير التشريعات والسياسات، وتعزيز بيئات العمل الداعمة للأسرة والطفل.

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions