إجازة "الرئس" انتهت .. والشعب ينتظر القرارات
نبأ الأردن -
كتب محمد الخطيب
الشارع اليوم لا ينتظر عودة الرئيس إلى مكتبه بقدر ما ينتظر ما بعدها.
هل ستكون المرحلة المقبلة عنوانها الحسم؟ وهل تحمل الأيام القادمة قرارات تعكس تقييم المرحلة الماضية؟
ويتصدر المشهد سؤال يتردد بقوة: هل أصبح التعديل الوزاري أقرب من أي وقت مضى؟ وإن حدث، فهل سيقتصر على تغيير الأسماء، أم سيكون جزءاً من مراجعة شاملة للأداء؟
والأهم من ذلك، هل سيجري توضيح فلسفة أي تعديل للرأي العام؟ لماذا خرج هذا الوزير؟ ولماذا اختير ذاك؟ وما المعايير التي استند إليها القرار؟ فالمواطن لا يبحث عن أسماء بقدر ما يبحث عن فهم الرسالة التي تحملها التغييرات، وما إذا كانت ستنعكس على جودة الأداء والخدمات.
في النهاية، تبقى كل هذه التساؤلات مشروعة، والإجابة عنها رهن بما ستكشفه الأيام المقبلة، فالمهم ليس موعد القرار، بل مضمونه، وأثره، وقدرته على إقناع الناس بأن المرحلة القادمة ستكون أفضل من سابقتها.
























