اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اتحاد العلاج الرياضي الأردني يختتم دورة “قصي/المعالج الرياضي”.. خطوة جديدة نحو بيئة رياضية أكثر أمانًا في الأردن

اتحاد العلاج الرياضي الأردني يختتم دورة “قصيالمعالج الرياضي”.. خطوة جديدة نحو بيئة رياضية أكثر أمانًا في الأردن
نبأ الأردن -
 وليد حماد- في مشهد يعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الطب والعلاج الرياضي في المملكة، اختتم اتحاد العلاج الرياضي الأردني بنجاح أعمال دورة "قصي/المعالج الرياضي”، والتي استهدفت نخبة من خريجي العلاج الطبيعي والتأهيل الرياضي، واختتمت بإجراء الامتحانين النظري والعملي للمشاركين بعد برنامج تدريبي مكثف امتد على مدار الدورة.

وجاءت الدورة ضمن رؤية الاتحاد الرامية إلى إعداد كوادر وطنية متخصصة تمتلك الكفاءة العلمية والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع إصابات الرياضيين وفق أحدث المعايير المهنية، بما ينسجم مع التطورات العالمية في مجال العلاج الرياضي.

وشهد الجانب العملي من البرنامج تدريبات تطبيقية مكثفة ركزت على تقييم الإصابات الرياضية، والإسعاف الأولي في الملاعب، وتقنيات التأهيل، واستخدام وسائل التثبيت الحديثة، بما يضمن جاهزية المشاركين للعمل في مختلف الاتحادات الرياضية والأندية والمراكز الرياضية.

وسيحصل المشاركون الذين اجتازوا الامتحانين النظري والعملي بنجاح على بطاقة قصي/المعالج الرياضي، التي تؤهلهم للعمل في مجال علاج وإعادة تأهيل الرياضيين، وتعزز من كفاءة الخدمات الطبية المقدمة في القطاع الرياضي الأردني.

وأكدت الدكتورة عالية الغويري، رئيسة اتحاد العلاج الرياضي الأردني، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة الاتحاد، وقالت:

"نفخر بما حققته دورة قصي من مستوى علمي وتطبيقي متميز، ونسعى من خلالها إلى إعداد معالجين رياضيين يمتلكون المعرفة والمهارة والمسؤولية المهنية. الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو الاستثمار الحقيقي في صحة الرياضي الأردني وسلامته، وسنواصل إطلاق البرامج النوعية التي تواكب أفضل الممارسات العالمية.”

من جانبه، أوضح الدكتور ثامر التيم، نائب رئيس الاتحاد، أن الاتحاد يواصل تنفيذ خططه الاستراتيجية لتطوير العلاج الرياضي في المملكة، وأضاف:

"نجاح هذه الدورة يعكس حجم العمل الجماعي داخل الاتحاد، ويؤكد أهمية التدريب العملي المبني على الأدلة العلمية. هدفنا هو رفد القطاع الرياضي بكفاءات مؤهلة قادرة على تقديم رعاية متخصصة تسهم في تقليل الإصابات وتسريع عودة الرياضيين إلى المنافسات بأمان.”

وأشار الدكتور شادي الخب إلى أن البرنامج التدريبي ركز على الجانب التطبيقي بصورة كبيرة، مبينًا:

"حرصنا على أن يعيش المتدرب جميع السيناريوهات التي قد يواجهها داخل الملاعب، وأن يكتسب المهارات العملية التي تمكنه من اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، لأن العلاج الرياضي يعتمد على الكفاءة التطبيقية بقدر اعتماده على المعرفة العلمية.”

أما الدكتور نبيل الخطيب فأكد أن الدورة تمثل نموذجًا للتدريب المهني المتخصص، وقال:

"شهدنا مستوى متميزًا من الالتزام والتفاعل من قبل المشاركين، وهو ما يعكس رغبة حقيقية لدى خريجي العلاج الطبيعي في تطوير قدراتهم المهنية. نؤمن بأن هذه البرامج ستنعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للرياضيين في الأردن.”

وفي ختام الدورة، أعرب اتحاد العلاج الرياضي الأردني عن بالغ شكره وتقديره لأعضاء مجلس الإدارة على جهودهم الكبيرة في التنظيم والإشراف والتدريب، والتي أسهمت في نجاح هذا البرنامج.

كما ثمّن الاتحاد الدعم الذي قدمته شركة Mueller من خلال توفير أشرطة Mueller Taping، والتي شكلت عنصرًا أساسيًا في التدريب العملي، وأسهمت في تعزيز الخبرة التطبيقية للمشاركين.

ويواصل اتحاد العلاج الرياضي الأردني تنفيذ برامجه التدريبية انطلاقًا من رسالته في بناء منظومة علاج رياضي متطورة، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة، بما يسهم في توفير بيئة رياضية أكثر أمانًا، والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للرياضيين في المملكة.

ومن الجدير بالذكر أن اتحاد العلاج الرياضي الأردني هو اتحاد نوعي يتبع اللجنة الأولمبية الأردنية، ويُعد أحد أبرز مخرجات مبادرة "قصي”، وهي مبادرة ملكية أطلقتها مؤسسة ولي العهد بهدف الإسهام في خلق بيئة رياضية آمنة في المملكة، من خلال تعزيز مفاهيم الوقاية من الإصابات، ورفع كفاءة الكوادر العاملة في مجال العلاج الرياضي، وتطوير منظومة الرعاية الصحية للرياضيين وفق أفضل الممارسات العالمية.

معًا لخلق بيئة آمنة للرياضيين، والارتقاء بمستوى الرعاية والعلاج الرياضي في الأردن .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions