اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

منصة إقليمية في جامعة العلوم والتكنولوجيا لتعزيز دبلوماسية المياه والحد من مخاطر الكوارث

منصة إقليمية في جامعة العلوم والتكنولوجيا لتعزيز دبلوماسية المياه والحد من مخاطر الكوارث
نبأ الأردن -
 استقبل رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، الأستاذ الدكتور خالد السالم، اليوم الاثنين، سفيرة الاتحاد السويسري لدى المملكة الأردنية الهاشمية، إيميليا جورجيفا، بالتزامن مع انطلاق أعمال حوارات المياه الثانية، تحت عنوان "المياه الإقليمية والقدرة على الصمود في مواجهة التغير المناخي: تسخير التعاون للحد من مخاطر الكوارث" والتي ينظمها مركز دبلوماسية المياه في الجامعة ضمن مبادرة السلام الأزرق في الشرق الأوسط وبدعم من الحكومة السويسرية، ، وبالتعاون مع المعهد الدولي للمياه في ستوكهولم (SIWI) بمشاركة وفود رسمية رفيعة المستوى وخبراء ومتخصصين من الأردن والعراق ولبنان وسوريا وتركيا.
وأكد السالم أن استضافة الجامعة لهذا الحدث الإقليمي تعكس دورها الريادي كمؤسسة أكاديمية وبحثية تسهم في معالجة القضايا ذات الأولوية، وفي مقدمتها الأمن المائي والتغير المناخي، مشيرًا إلى أن مشاركة السفيرة السويسرية تجسد متانة الشراكة بين الأردن وسويسرا في دعم المبادرات التنموية المستدامة.
وأضاف أن الجامعة تؤمن بأهمية الحوار العلمي والتعاون العابر للحدود في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات المشتركة، مؤكدًا أن توظيف البحث العلمي في دعم صناعة القرار يسهم في تعزيز القدرة على مواجهة المخاطر المستقبلية.
وأشار إلى أن الجامعة، من خلال مركز دبلوماسية المياه، تواصل ترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا للتميز في إدارة الموارد المائية وبناء القدرات، عبر توسيع شراكاتها مع المؤسسات الدولية والإقليمية، وإطلاق مبادرات تعزز الإدارة المستدامة للمياه وتدعم جهود الحد من مخاطر الكوارث وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بدورها، أكدت سفيرة الاتحاد السويسري لدى الاردن، سعادة السفيرة إيميليا جورجيفا، التزام الحكومة السويسرية بدعم مبادرة السلام الأزرق في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن التعاون العابر للحدود والحوار المستمر بين الدول يمثلان أساساً لبناء القدرة على مواجهة آثار التغير المناخي والحد من المخاطر المرتبطة بالمياه.
من جانبه، أوضح مدير مركز دبلوماسية المياه، الأستاذ الدكتور متوكل عبيدات، أن الحوار، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار "المياه الإقليمية والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ: توظيف التعاون للحد من المخاطر"، يمثل منصة إقليمية لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات في إدارة المياه والتكيف مع التغير المناخي، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات المعنية لتطوير حلول عملية تعزز القدرة على الصمود في مواجهة التحديات المناخية.
كما شدد رئيس اللجنة التوجيهية لمبادرة السلام الأزرق في الشرق الأوسط، معالي السيد محمد أمين فارس أمين، على أن التحديات المائية والمناخية التي تواجه المنطقة تتطلب تعزيز العمل الجماعي وتطوير آليات تعاون إقليمي فعالة، مؤكداً أن الحوار والتفاهم المشترك يمثلان الطريق نحو تحقيق الأمن المائي والاستقرار الإقليمي.
من جهتها، أشارت السيدة أليس جرايسه، ممثلة المعهد الدولي للمياه في ستوكهولم (SIWI)، إلى أهمية الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في دعم جهود إدارة المياه العابرة للحدود، وتعزيز بناء القدرات وتطوير الحلول المبتكرة لمواجهة المخاطر المناخية والكوارث المرتبطة بالمياه.
وتُعد سلسلة حوار المياه منصة إقليمية تهدف إلى تعزيز قدرات المشاركين على الانخراط في الحوار والتعاون بشأن قضايا المياه في منطقة الشرق الأوسط، وتمكينهم من استشراف الفرص الناشئة والاستفادة منها بما يخدم الأمن المائي والاستقرار الإقليمي. كما تتبنى السلسلة رؤيةً تقوم على أن التعاون ليس مفهوماً ثابتاً، بل عملية طويلة الأمد لبناء القدرة على الصمود والمرونة في مواجهة التحديات المشتركة، حيث تختلف أولويات التعاون باختلاف الأدوار والسياقات الوطنية والإقليمية، فيما تشكل الحوكمة المظلة الرئيسية التي تنبثق منها الجهود الرامية إلى الحد من مخاطر الكوارث وتعزيز الاستجابة للتحديات المرتبطة بالمياه والتغير المناخي.
وتناقش سلسلة الحوار على مدار أربعة أيام قضايا المياه الإقليمية والمرونة المناخية والحد من مخاطر الكوارث، إلى جانب استعراض أولويات الدول المشاركة وتبادل التجارب والخبرات في مجال إدارة الموارد المائية وتعزيز التعاون الإقليمي.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions