عاجل-الناطق الإعلامي للعلمية الملكية: أنظمة الرقابة الداخلية كشفت واقعة اختلاس موظف سابق وأُحيلت القضية للجهات المختصة
نبأ الأردن -
قال الناطق الإعلامي باسم الجمعية العلمية الملكية رائد الشوابكة إن أنظمة الرقابة الداخلية كشفت واقعة اختلاس موظف سابق وأُحيلت القضية إلى الجهات المختصة .
وأوضح الشوابكة أن القضية تتعلق بموظف سابق صدر بحقه حكم قضائي بعد إدانته باختلاس مبلغ (186) ألف دينار، مؤكداً احترام الجمعية لأحكام القضاء، وتقديرها للسلطة القضائية والأجهزة الأمنية على جهودها في استكمال الإجراءات القانونية.
وأضاف الشوابكة أن الجمعية العلمية الملكية، والتي كانت قد كشفت عن ملابسات هذه القضية وقامت بتحويلها إلى القضاء، قد بادرت فور اكتشافها إلى تشكيل لجنة تحقيق داخلية، ومراجعة السجلات والشيكات ذات العلاقة، وإبلاغ الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وأوضح أن الواقعة تمثل تصرفاً فردياً لموظف استغل موقعه الوظيفي، وكان يعمل محاسباً في أحد المشاريع التي تُدار وفق أنظمة مالية وإدارية خاصة بالمشروع، مع بقائها خاضعة لرقابة وإشراف الجمعية العلمية الملكية. وأظهرت التحقيقات أنه قام بتزوير عدد من الشيكات وصرفها لصالحه وعلى فترات متباعدة، قبل أن تكشفها إجراءات الرقابة والمتابعة المعتمدة لدى الجمعية.
وأكد الناطق الإعلامي أن الجمعية العلمية الملكية ستواصل أداء رسالتها الوطنية بكل مهنية ومسؤولية، ملتزمةً بتطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية والمساءلة، بما يحافظ على ثقة شركائها ومكانتها كمؤسسة وطنية رائدة.
وأضاف الشوابكة أن الجمعية العلمية الملكية، والتي كانت قد كشفت عن ملابسات هذه القضية وقامت بتحويلها إلى القضاء، قد بادرت فور اكتشافها إلى تشكيل لجنة تحقيق داخلية، ومراجعة السجلات والشيكات ذات العلاقة، وإبلاغ الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وأوضح أن الواقعة تمثل تصرفاً فردياً لموظف استغل موقعه الوظيفي، وكان يعمل محاسباً في أحد المشاريع التي تُدار وفق أنظمة مالية وإدارية خاصة بالمشروع، مع بقائها خاضعة لرقابة وإشراف الجمعية العلمية الملكية. وأظهرت التحقيقات أنه قام بتزوير عدد من الشيكات وصرفها لصالحه وعلى فترات متباعدة، قبل أن تكشفها إجراءات الرقابة والمتابعة المعتمدة لدى الجمعية.
وأكد الناطق الإعلامي أن الجمعية العلمية الملكية ستواصل أداء رسالتها الوطنية بكل مهنية ومسؤولية، ملتزمةً بتطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية والمساءلة، بما يحافظ على ثقة شركائها ومكانتها كمؤسسة وطنية رائدة.

























