مطالبات عاجلة لمعالجة أزمة نقص أسرّة العناية الحثيثة في المستشفيات
تشهد بعض المستشفيات تأخراً في إدخال المرضى إلى أقسام العناية الحثيثة (ICU) نتيجة نقص الأسرة الشاغرة، ما يضطر عدداً من الحالات الحرجة إلى الانتظار لأيام داخل أقسام الطوارئ أو الأقسام الداخلية لحين توفر سرير مناسب.
وبحسب المذكرة، فإن هذا التأخير يشكل خطراً مباشراً على حياة المرضى، ويؤثر سلباً في جودة الرعاية الصحية وسرعة التعامل مع الحالات التي تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
وطالبت المذكرة باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه المشكلة، من أبرزها تعزيز القدرة الاستيعابية لأقسام العناية الحثيثة في المستشفيات الحكومية، وإنشاء آلية مركزية وفعالة لإدارة أسرّة العناية الحثيثة وتوزيعها بين المستشفيات بما يضمن الاستفادة المثلى من الطاقة الاستيعابية المتاحة.
كما دعت إلى تسريع إجراءات تحويل المرضى بين المستشفيات لاستيعاب الحالات الحرجة دون تأخير، ودراسة رفع كفاءة التشغيل والتجهيزات بما يتناسب مع الزيادة في أعداد المرضى، إضافة إلى تحويل المرضى إلى القطاع الخاص في حال تعذر توفير سرير في المستشفيات الحكومية، تفادياً لأي مضاعفات أو تبعات صحية قد تهدد حياتهم.
وأكدت المذكرة أن هذه القضية تمس حقاً أساسياً للمواطن في الحصول على العلاج الفوري والآمن، ما يستدعي معالجة تنظيمية وإدارية عاجلة لضمان عدم تأخر تقديم الرعاية الطبية للحالات الحرجة
























