اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طارق ديلواني يكتب: "الحسين" من كاليفورنيا بسؤال مقلق: لماذا لم نبدأ بعد؟

طارق ديلواني يكتب: الحسين من كاليفورنيا بسؤال مقلق: لماذا لم نبدأ بعد؟
نبأ الأردن -
يعرف ولي العهد تماما كيف يترجم مفهوم دبلوماسية الوقت واقتناص الفرص؛ فيتابع النشامى في المونديال، ويفتش في الوقت ذاته في كاليفورنيا عن أردنٍ لا يعترف بالمسافات.
هي" غزوة تكنولوجية" شاملة يقودها الأمير في معقل الابتكار العالمي، التقى خلالها بنخبة من رواد الأعمال وصنّاع القرار والقادة التنفيذيين لكبريات الشركات الأميركية.
ففي زيارة سموه لمقر شركة "زيبلاين" (Zipline) العالمية للتكنولوجيا اللوجستية، ثمة "نهج هاشمي" وروح استباقية تستثمر كل لحظة، وتطوّع كل جغرافيا ليضع الأردن في المقاعد الأولى.
ورغم تواجد سموه لدعم "النشامى" ومؤازرتهم في منافسات كأس العالم، لم يغب الملف التنموي والاستشرافي عن أجندة الأمير الشاب.
يذهب الأمير الحسين إلى كاليفورنيا ليرى ما تبدو عليه نماذج المستقبل حين تتجاوز منطق الممكن التقليدي، ويتفحص أكبر شبكة توصيل طرود ذاتية القيادة بشغف وطموح وفي ذهنه كل الكفاءات الأردنية المتميزة.
يبحث سموه عن "مخارج طوارئ ذكية" لدولة تواجه تحديات استثنائية. وعن فلسفة لإنقاذ الحياة واختصار الزمن وإيصال الأمل حيث تعجز البنية التحتية التقليدية. وهذا بالضبط ما يفكر فيه من يحمل هموم دولة محاطة بتحولات لا هوادة فيها.
الأمير الحسين يثبت للجميع: أن العباءة الهاشمية لا تملك "وصفاً وظيفياً" جامداً، بل تتحرك حيثما وُجدت مصلحة الأردن.
والقادة الذين يزورون المستقبل لا يعودون بصور تذكارية. يعودون بأسئلة تُقلقهم: لماذا لم نبدأ بعد؟ — وتلك الأسئلة هي التي تبني الأوطان.
فهل الأردن جاهز لقفزة "زيبلاين"؟
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions