اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تراشق جديد بين ترامب وميلوني.. والأخيرة: صداقتي لك لم تزد شعبيتي

تراشق جديد بين ترامب وميلوني.. والأخيرة: صداقتي لك لم تزد شعبيتي
نبأ الأردن -
دخل الرئيس الأميركي ورئيسة الوزراء الإيطالية في تراشق كلامي، بعد تصريحات متبادلة حملت اتهامات وانتقادات بين الجانبين. فبعد ردها على كلامه وتأكيدها أن ما قاله مجرد اختلاق وتأليف، هاجم الرئيس الأميركي، مجدداً، رئيسة وزراء إيطاليا، ما دفع الأخيرة للرد.

فقد أكد ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، اليوم السبت، أنها توسلت إليه وطلبت منه مراراً وتكراراً التقاط صورة معاً. وكتب قائلاً: "رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، طلبت مرارًا وتكرارًا، التقاط صورة معي خلال اجتماع مجموعة السبع في فرنسا".
كما أضاف أن المسؤولة الإيطالية "تعاني من تراجع في شعبيتها داخل البلاد، ربما لأنها رفضت دعم الولايات المتحدة - الدولة التي تحب إيطاليا حقًا وتحميها - من أجل منع إيران من الحصول على سلاح نووي أو تطويره، وهذا ما فعله حلف الناتو أيضاً بالمناسبة".

"تود تحسين شعبيتها"
كذلك أكد أن ميلوني لم تسمح للقوات الأميركية حتى باستخدام المدارج والمطارات الإيطالية، ما شكل إزعاجاً لوجستياً كبيراً، رغم أن الولايات المتحدة تنفق مئات المليارات من الدولارات سنويًا لحماية إيطاليا، وغيرها من حلفاء الناتو "المزعومين".
فيما ختم قائلاً: "والآن، بعد أن هزمت أميركا إيران عسكريًا، تريد العودة إلى الصداقة مجددًا من أجل تحسين أرقامها ونسب شعبيتها.. لا شكراً!!!".

ميلوني: ركز على شعبيتك أنت
بالمقابل، ردّت رئيسة الوزراء الإيطالية على ما وصفته بهجمات "غير مبررة ولا معنى لها" من الرئيس الأميركي، بعدما كرر أنها "توسّلت" لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة في فرنسا.

وقالت على صفحتها على إنستغرام ردا على اتهام ترامب إن "هذه الهجمات المستمرة وغير المبررة لا معنى لها".
كما أضافت قائلة بلهجة غاضبة: "تصريحات ترامب مختلقة بالكامل.. لا يسعني إلا القول إنه من المخيب للآمال أن لا يُظهر نفس الحزم تجاه أعداء الغرب والولايات المتحدة، الذين يعامل قادتهم بتساهل أكبر بكثير". وأردفت: "هناك أمر واحد يجب أن يتذكره.. لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبداً".

فيما أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، الذي كان من المقرر أن يزور الولايات المتحدة يومي الأحد والاثنين، إلغاء زيارته على خلفية هذه التصريحات المزعومة.

يذكر أن ميلوني كانت في السابق من أبرز الداعمين لترامب، بل كانت الزعيمة الأوروبية الوحيدة التي حضرت حفل تنصيبه عام 2025.

لا أنها انتقدته لاحقاً بعد هجومه على البابا ليو الرابع عشر، بسبب إدانته للحرب على إيران، ما أثار رداً حاداً من ترامب، الذي اتهمها بأنها تفتقر إلى الشجاعة.

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions