تطور مفاجئ في وفاة بطلة "شراب التوت".. "عضة" تقلب التحقيقات
نبأ الأردن -
بعد أيام من الصدمة التي أحدثها رحيل نجمة مسلسل "شراب التوت"، شهدت قضية وفاة الممثلة التركية، إيجي إيرتم، تطوراً جديداً ومفاجئاً بعدما طُرحت فرضية احتمال وجود صلة بين وفاتها وتعرضها لعضة قرد خلال رحلتها إلى تايلاند، وذلك قبل أسبوع من وفاتها ما سيغير مسار التحقيق في حال ثبوته.
فقد كشف محامي الفنانة الراحلة، أوغور غوكويون، في بيان أن موكلته توفيت داخل منزلها في 15 يونيو/حزيران الجاري، مشيراً إلى أنه تم رصد ثلاث ندوب أو آثار جروح على ذراعها اليسرى بعد الوفاة.
وأضاف أن أفراد عائلتها أفادوا بأنها تعرضت لعضة قرد أثناء رحلة قامت بها إلى تايلاند قبل أسبوع من وفاتها، وفق ما نقله موقع birsenaltuntas التركي المتخصص في أخبار الفن والنجوم.
كما أشار المحامي إلى أنه أجرى مشاورات مع مختصين وخبراء، أبلغوه بأن عضات القرود قد تؤدي في بعض الحالات النادرة إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها الإصابة بالإنتان (تسمم الدم) أو التهابات قد تكون قاتلة، ما دفعه إلى مطالبة النيابة بإدراج هذه الفرضية ضمن مسار التحقيق وإجراءات تشريح الجثة.
وكانت إيجي إيرتم قد عادت إلى إسطنبول بعد رحلتها إلى تايلاند، قبل أن تفارق الحياة
يوم الاثنين الماضي، بعد يوم واحد فقط من احتفالها بعيد ميلادها الخامس والثلاثين، في خبر أثار صدمة واسعة بين جمهورها وزملائها في الوسط الفني.
ووفقاً لوسائل إعلام تركية، عثرت والدة الفنانة على ابنتها متوفاة داخل غرفتها بعدما لاحظت أنها لم تستيقظ حتى ساعات الظهيرة، ما تسبب لها في حالة انهيار عصبي.
وكانت المؤشرات الأولية قد رجحت تعرض الممثلة لنوبة قلبية مفاجئة، إلا أن التحقيقات الرسمية لا تزال جارية، فيما ينتظر أن يحسم تقرير الطب الشرعي السبب النهائي للوفاة، وسط ترقب واسع لما ستكشفه نتائج التشريح.
إيجي أرتيم ممثلة وعارضة أزياء تركية، ولدت في 5 يناير 1991 بمدينة سيواس التركية. درست الموسيقى في جامعة يشار، وتخصصت في الأداء الصوتي الأوبرالي، قبل أن تتجه إلى عالم التمثيل بعد تلقيها تدريبًا فنيًا في مركز صدري عليشيك الثقافي.
بدأت مشوارها الفني عام 2014 من خلال مشاركتها في مسلسل "العرائس الهاربات"، كما شاركت بمجموعة من المسلسلات التركية الناجحة، وكان آخر ظهور بارز لها من خلال شخصية "إيشيل" في مسلسل "شراب التوت"، كما قدمت أدوارًا مميزة في أعمال أخرى، من بينها "السجين"، و"العائلة"، و"رائحة الصندوق".


























