اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إختتام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في حاضرة الأنباط "البتراء"

إختتام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في حاضرة الأنباط البتراء
نبأ الأردن -
اختتمت في مركز زوار البتراء الأثري فعاليات "ملتقى الفن والجمال الدولي الثاني عشر"، الذي نظمته جمعية أيلة للثقافة والفنون تحت رعاية عطوفة محافظ معان الأستاذ خالد بيك الحجاج، وسط أجواء احتفالية وفنية حاشدة وبحضور نخبة من كبار الفنانين والتشكيليين من مختلف الدول العربية والعالم.

وجاء ختام الملتقى ليعلن عن نجاح باهر وتظاهرة ثقافية رفيعة المستوى استمرت على مدار أيام متواصلة، نجح خلالها المشاركون في صياغة حوارية بصرية وثقافية فريدة استلهمت سحر المكان وعراقة الوجدان، ومثلت لوحة فنية إنسانية تجسدت في أبهى صور التلاحم العربي والثقافي الكبير بين الفنانين والوفود المشاركة الذين التقت رؤاهم الإبداعية في حضن التاريخ.

وبرز خلال أيام الملتقى الدور الاستثنائي والجهد الدؤوب في القيادة والإدارة الناجحة من قِبل رئيس جمعية أيلة للثقافة والفنون ومدير الملتقى الأستاذ علي كريشان، الذي قاد طواقم العمل باحترافية واقتدار عاليين، مسخراً كافة الإمكانيات اللوجستية والفنية لاستضافة الوفود الدولية، وهو ما حظي بإشادة واسعة وثناء بالغ من الفنانين العرب والأجانب الذين عبروا عن عمق امتنانهم لحسن التنظيم، وحفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة الأردنية الأصيلة التي رافقتهم طيلة فترة إقامتهم وعملهم الإبداعي.

ومع إسدال الستار على هذا الكرنفال الثقافي، وجهت إدارة الملتقى أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى كافة الشركاء الاستراتيجيين والداعمين من المؤسسات الوطنية التي آمنت برؤية الملتقى ودعمت مسيرته بفاعلية، وفي مقدمتهم وزارة الثقافة الأردنية الحاضن والدعم الأساسي للحركة الإبداعية في المملكة، وسلطة إقليم البتراء التنموي السياحي التي ذللت كافة الصعاب ووفرت البيئة المثالية للاستضافة في مركز الزوار، وشركة تطوير معان لإيمانهم الراسخ بالمسؤولية المجتمعية ودور الفنون في التنمية، بالإضافة إلى شركة سما أيلة لتنظيم المعارض التي ساهمت بجهودها التنظيمية المتميزة في إخراج الفعالية بأبهى حلة.

وفي نهاية أعمال الملتقى، أكد الحضور على المدلولات الحضارية العميقة التي يحملها ملتقى الفن والجمال في دورته الثانية عشرة، مشيرين إلى أن هذا الحدث أثبت بامتياز أن البتراء الوردية ليست مجرد إرث تاريخي عالمي صامت، بل هي منصة نابضة بالحياة وحوار الثقافات، لتبقى هذه الدورة علامة فارقة ومحفورة في ذاكرة الفن التشكيلي العربي كرسالة سلام ومحبة انطلقت من قلب الأردن إلى العالم أجمع.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions