اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ترامب ينتقد اتفاق أوباما مع إيران.. ونتنياهو يطلب لقاءً عاجلاً

ترامب ينتقد اتفاق أوباما مع إيران.. ونتنياهو يطلب لقاءً عاجلاً
نبأ الأردن -
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداته للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران، معتبراً أنه منح طهران فرصة لتطوير برنامجها النووي بدلاً من الحد منه، وذلك في وقت كشفت فيه تقارير إعلامية عن طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد لقاء عاجل معه.

وقال ترامب إن اتفاق أوباما مع إيران "سمح لهم بتطوير برنامجهم النووي"، في إشارة إلى التفاهم الذي وقع عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة خلال ولايته الأولى.

وفي إشارة إلى ثقته بإمكانية احتواء التوترات الإقليمية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مضيق هرمز "سيفتح قريباً جداً"، وذلك بعد التهديدات الإيرانية المتكررة للملاحة في الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية. وتأتي تصريحات ترامب وسط مخاوف دولية من انعكاسات أي اضطراب في حركة الملاحة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
لقاء عاجل
في موازاة ذلك، نقلت شبكة CNN عن مسؤولين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عقد لقاء عاجل مع ترامب، في خطوة تعكس حساسية المرحلة الحالية والتطورات المتسارعة المرتبطة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية.

ولم تكشف الشبكة تفاصيل إضافية بشأن موعد اللقاء أو الملفات التي ستناقش خلاله، إلا أن الطلب يأتي بعد توتر واضح بين الجانبين على خلفية الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. فيما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بحدوث اتصال هاتفي بين ترامب ونتنياهو. وبحسب القناة، أطلع ترامب نتنياهو على التقدم المحرز في المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن التوقيع على الاتفاق قد يتم خلال ساعات الليلة إذا استمرت الاتصالات بالوتيرة الحالية.

وكان ترامب قد أعرب في وقت سابق عن استيائه من الهجوم الإسرائيلي، معتبراً أنه تسبب في إرباك وتأخير التوصل إلى اتفاق مع إيران،لكن ترامب جدد تأكيده خلال الاتصال مع نتنياهو أن أي اتفاق مرتقب سيضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً "أبداً".
وضع متوتر
وفي مؤشر على حساسية الاتصالات الجارية، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" تم تعليقه عقب المكالمة الهاتفية بين ترامب ونتنياهو. كما كشفت القناة أن وزير الدفاع الإسرائيلي أجرى محادثة مع نظيره الأميركي بيت هيغسيث، بالتزامن مع تسارع الجهود السياسية المرتبطة بالمفاوضات مع إيران.

وبحسب القناة، تسعى واشنطن إلى إنجاز اتفاق مع طهران من شأنه منع أي رد إيراني على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في محاولة لاحتواء التصعيد الإقليمي والحفاظ على مسار التفاهمات النووية. ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو الحكومة الإسرائيلية بشأن هذه المعلومات.

اتفاق مرتقب
وكان الرئيس الأميركي قد أكد أن الاتفاق مع إيران لا يزال قريباً، مشيراً إلى أن التوقيع قد
يتم خلال ساعات إلكترونياً، على أن يعقبه توقيع حضوري في أوروبا خلال الأسبوع المقبل.

كما شدد على أن الاتفاق يصب في مصلحة إسرائيل لأنه يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ويشمل آليات تفتيش صارمة للمواقع الإيرانية الحساسة، إضافة إلى معالجة ملف اليورانيوم المخصب.

في المقابل، أكدت مصادر إيرانية أن الاتفاق لم يُنجز بشكل نهائي بعد، وأن بعض القضايا لا تزال قيد التفاوض، خصوصاً بعد التداعيات التي أحدثتها الضربة الإسرائيلية في لبنان.
توازن صعب
وتعكس التطورات الأخيرة حجم التحديات التي تواجه المسار التفاوضي، إذ تحاول واشنطن المضي نحو اتفاق جديد مع طهران، فيما تواصل إسرائيل التعبير عن مخاوفها من أي تفاهم قد تعتبره غير كافٍ لضمان أمنها.

ومع استمرار الاتصالات الدبلوماسية والتحركات السياسية المكثفة، تبقى الأنظار متجهة إلى ما إذا كانت الساعات المقبلة ستشهد توقيع الاتفاق المنتظر أم مزيداً من التعقيدات الناتجة عن التصعيد الإقليمي.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions