ترامب: تسوية رائعة بشأن إيران ستوقع مطلع الأسبوع والمضيق سيفتح
نبأ الأردن -
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن مضيق هرمز سيفتح فور توقيع "تسوية رائعة" لإنهاء حرب إيران، وتوقع أن يحدث التوقيع في غضون أيام.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي "توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران".
وأوضح ترامب أن نائبه جي دي فانس سيحضر مراسم توقيع الاتفاق.
كما أفاد أنه تحدث مع قادة في المنطقة، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن الاتفاق.
وأضاف "سيفتح المضيق رسميا فور توقيعنا على الاتفاق، وهو ما قد يحدث قريبا.. قريبا جدا.. ربما خلال مطلع الأسبوع في أوروبا".
وذكر ترامب أنه يعتقد أن الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي وافق على اتفاق مع الولايات المتحدة من شأنه أن يؤدي إلى
فتح مضيق هرمز ويرفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
وعندما سأله أحد الصحفيين في البيت الأبيض عما إذا كان خامنئي وافق على الاتفاق، قال ترامب "أعتقد أن الإجابة هي نعم".
ووصف ترامب الاتفاق بأنه "مذكرة تفاهم قوية للغاية"، مضيفا أنها "مبدئية بعض الشيء، لكنها أمر سيتم إنجازه".
وتأرجحت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرة أخرى بين تهدئة وتصعيد، الخميس، بعد تحول مفاجئ في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة الليلة على إيران، مشيراً إلى تحقيق "تقدم كبير" ومناقشات وصلت إلى "أعلى مستوى" لإبرام "اتفاق قريب".
وجاء هذا التراجع بعد ساعات قليلة من وعيد ترامب بالسيطرة على "جزيرة خارك" النفطية وبنيتها التحتية "كما حدث مع فنزويلا"، في وقت سارعت فيه طهران إلى نفي وجود أي موافقة نهائية على نص تفاوضي، وسط استمرار الضربات المتبادلة لليوم الثاني إثر إسقاط مروحية أميركية "أباتشي" الاثنين قرب مضيق هرمز.
في المقابل، حذرت القوات الإيرانية من أن أي هجوم أميركي جديد سيؤدي إلى حرب "أوسع وأكثر خطورة"، بعدما عدّت الخارجية الإيرانية أن وقف إطلاق النار المستمر منذ شهرين أصبح "دون معنى عملياً" جراء الهجمات الأميركية الأخيرة. وردّت طهران بإعلان استهداف قواعد عسكرية في الكويت والبحرين والأردن، وإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة وتهديد السفن العابرة؛ مما وضع الوساطات الدولية تحت النار في محاولة لمنع انهيار كامل لمسار التهدئة.
ودأب الرئيس الأميركي منذ منتصف مارس على قول إن الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب بات وشيكا، لكن مصادر إيرانية ومسؤولين غربيين ذكروا أن المحادثات غير المباشرة بشأن اتفاق سلام مبدئي بين واشنطن وطهران تكتسب قوة دافعة.
ويسري وقف إطلاق نار هش منذ أوائل أبريل.
قالت 3 مصادر إيرانية ومسؤولون أوروبيون إن المحادثات مستمرة، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج إلى نقاش مفصل مثل آلية الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بعشرات المليارات من الدولارات.
وذكرت المصادر أن الاتفاق سينهي الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، بينما سترجأ القضايا التي لم تحل بشأن برنامج طهران النووي ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى محادثات مستقبلية.


























