د.بشار حوامدة يكتب : مفارقات ما قبل كأس العالم ..
نبأ الأردن -
الفيسبوك منقسم قسمين؛ قسم مبسوط لأنه أخذ الفيزا ورح يسافر يشجع النشامى من المدرجات، وقسم زعلان لأنه ما أخذ الفيزا ومقتنع أن المؤامرة بدأت من السفارة وانتهت عند موظف الطباعة.
المشكلة أن الطرفين متفقين على شغلة واحدة.. أن المنتخب لازم يعمل إنجاز.
أما قلة الدعم الإعلامي المصاحبة للمنتخب في أمريكا، فبصراحة شايفها نعمة أكثر منها مشكلة ، خلوا الشباب بحالهم ، لا برامج خاصة، ولا استوديوهات تحلل طريقة تنفس اللاعب، ولا تقارير من نوع "كيف تناول المنتخب وجبة الإفطار؟ ضغط أقل، تركيز أكثر، ووجع رأس أقل للجهاز الفني.
والأجمل أن الناس، أو بعض الناس، عندها ذاكرة أقصر من مدة صلاحية اللبن ، فجأة صار الحكم على المنتخب من مباراة ودية أو اثنتين، وكأننا لم نشاهد هذا الفريق نفسه وهو يكتب أجمل صفحات الكرة الأردنية قبل أشهر.
يا جماعة ،، النشامى في البطولات الرسمية قصة ثانية ، منتخب الوديات شيء، ومنتخب النقاط والحسم شيء آخر تماماً
نعرف أننا ذاهبون إلى كأس عالم وليس إلى دورة مدارس، ونعرف أن المهمة صعبة، لكننا نعرف أيضاً أن هذا الجيل كلما ارتفع سقف التحدي ارتفع معه.
لذلك اتركوا الشباب يلعبوا.
واللي أخذ الفيزا يشجع عنا، واللي ما أخذها يشجع من الصالون، وفي النهاية إذا فاز النشامى سنكتشف أن الجميع كان مؤمناً بهم منذ البداية























