اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إيران ترفض مقترحاً قطرياً لعقد اجتماع ثلاثي مع أميركا

إيران ترفض مقترحاً قطرياً لعقد اجتماع ثلاثي مع أميركا
نبأ الأردن -

كشف مصدر إقليمي، اليوم الأربعاء، أن قطر حاولت ترتيب اجتماع ثلاثي مع طهران وواشنطن لإجراء مفاوضات مباشرة بشأن القضايا العالقة في الاتفاق، لكن الجانب الإيراني رفض ذلك.

كما ذكر المصدر أن مسؤولين إيرانيين وأميركيين أجروا محادثات متوازية مع وسطاء قطريين في الدوحة خلال اليومين الماضيين، وفقاً لما أورده موقع "أكسيوس".

أتى ذلك، فيما أفاد مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، بأن مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران استمرت اليوم الأربعاء رغم تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجمات جديدة على طهران، وفقا لما نقلته "فوكس نيوز".

وقال المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه: "المفاوضات لا تزال جارية"، مضيفا أن واشنطن "ستواصل ممارسة أقصى الضغوط للتوصل إلى اتفاق" مع طهران.

سد الثغرات
وكان مسؤول مطلع كشف في وقت سابق اليوم، أن مفاوضين قطريين سافروا إلى طهران صباح اليوم الأربعاء في محاولة لإبرام اتفاق نهائي وسد الثغرات، وذلك بعد الضربات
الأميركية على مواقع عدة في جنوب إيران، والرد الإيراني.

كما أشار إلى أن تلك الزيارة تمت بعد مشاورات مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

من جانبه، توعد الرئيس دونالد ترامب، الأربعاء، إيران بهجمات جديدة وشديدة، متهماً طهران ب"الاستخفاف بعقولنا" في المباحثات الهادفة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأضاف في تصريحات للصحافيين من البيت الأبيض أن واشنطن "ستوجه ضربات قوية مجدداً اليوم، كما فعلنا بالأمس".

كما أوضح أن بلاده تريد "اتفاقاً حقيقياً وفعّالاً"، مشدداً على أن "إيران وافقت على عدم امتلاك النووي والآن عليهم التوقيع".

يشار إلى أن الولايات المتحدة، كانت شنت مساء أمس، غارات على مواقع عدة في الجنوب الإيراني، إثر تأكيد الرئيس الأميركي أن طهران أسقطت طائرة هليكوبتر أميركية من طراز أباتشي في مضيق هرمز، ما زاد من الشكوك التي تكتنف آفاق السلام بين البلدين.

فيما ردت القوات الإيرانية عبر إطلاق صواريخ ومسيرات نحو قواعد أميركية في الكويت والبحرين والأردن، أفيد عن إسقاطها واعتراضها كلها.

كما جرت مواجهات متبادلة أيضاً بين إسرائيل وإيران، مساء الأحد الماضي وحتى صباح الاثنين، قبل أن يعلن الجانبان وقف الهجمات إثر حث ترامب الطرفين على التهدئة.
بينما شكل هذا التصعيد مزيداً من التعقيد لمساعي التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) رغم تكرار الرئيس الأميركي عشرات المرات خلال الفترة الماضية قرب التوصل لتوافق.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions