مصادر تكشف: تحرك مصري قطري تركي لكسر جمود مفاوضات غزة
نبأ الأردن -
تتسارع الخطى الدبلوماسية الإقليمية لتجاوز حالة الانسداد في ملف مفاوضات قطاع غزة، حيث كشفت مصادر رفيعة المستوى لقناة "القاهرة الإخبارية" اليوم الثلاثاء عن متابعة وثيقة وحثيثة تجريها كل من مصر، وقطر، وتركيا، لتطورات جولة المحادثات الجارية حالياً.
وتخلف التحركات إلى التوافق النهائي على مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
كما أكدت المصادر وجود توافق كامل بين العواصم الثلاث، القاهرة والدوحة وأنقرة، على الأهمية القصوى لخلخلة الجمود الحالي الذي يكتنف مسار الدبلوماسية، وصولاً إلى التنفيذ الكامل لكافة مخرجات "مؤتمر شرم الشيخ للسلام" بالتوازي مع الخطة المعتمدة من قِبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق "القاهرة الإخبارية".
في سياق متصل، شدد الوسطاء في مصر وقطر وتركيا على ضرورة المضي قدماً وبشكل عاجل في إنفاذ محددات المرحلة الثانية من الاتفاق، معتبرين أن وقف القتال يشكل الركيزة الأساسية لـ"تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتثبيته على أرضه في مواجهة التحديات الراهنة".
ولم تقتصر التوافقات الثلاثية على الشق السياسي والأمني فحسب، بل أكدت المصادر أن الوسطاء يضغطون باتجاه الإسراع الفوري في إطلاق عمليات التعافي المبكر، ووضع خطط إعادة إعمار قطاع غزة موضع التنفيذ دون تأخير لتخفيف المعاناة الإنسانية الكارثية.
منذ أكتوبر 2025
يذكر أن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة توقفت منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بعد حرب دامية استمرت عامين، لكن الغارات الإسرائيلية على القطاع استمرت بشكل متقطع.
كما عمدت إسرائيل إلى التوغل أكثر في ما عرف بـ"الخط الأصفر"، موسعة مناطق سيطرتها إلى أكثر من 60% من القطاع الفلسطيني المدمر.
في حين لم يتسن التوصل لاتفاق على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي دعمتها الولايات المتحدة والتي نصت على انسحاب القوات الإسرائيلية من كامل غزة، ونزع سلاح
حماس وإعادة إعمار القطاع.
إذ لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على أكثر من نصف أراضي القطاع، حيث أمرت السكان بالنزوح ودمرت المباني المتبقية.
كما أصبحت قوة الشرطة التي تديرها حماس وتضم قرابة 10 آلاف فرد نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى المضي قدماً في خطة الرئيس الأميركي لغزة، إذ تتمسك حماس بضمهم إلى قوة شرطة جديدة، في حين ترفض إسرائيل أي دور لأي أفراد تابعين للحركة.
بينما بات جميع سكان القطاع الذين يبلغ عددهم نحو مليوني نسمة يعيشون في شريط ضيق على طول الساحل، معظمهم داخل خيام مؤقتة أو مبانٍ متضررة، تحت سيطرة حماس.

























