برعاية المستشارة ربى الرفاعي: احتفال وطني مهيب بذكرى الاستقلال الثمانين والجلوس الملكي
نبأ الأردن -
عمّان – في مشهدٍ يعكس أسمى معاني الوفاء والانتماء، شهدت العاصمة عمّان احتفالاً وطنياً حاشداً برعاية المستشارة ربى عوني الرفاعي، احتفاءً بالذكرى الثمانين لعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، والذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي، وسط حضور نوعي ضم نخبة من الشخصيات الوطنية، ووجهاء وشيوخ العشائر الأردنية، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
استذكار الإنجاز وتعزيز الولاء
وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت المستشارة ربى الرفاعي أن هذه المناسبات الوطنية ليست مجرد ذكرى عابرة، بل هي محطة سنوية متجددة لاستحضار التضحيات الجليلة التي قدمها الآباء والأجداد لتأسيس صرح الدولة الأردنية الحديثة، واستعراض مسيرة النهضة والإنجازات المتراكمة التي تحققت في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
العشائر الأردنية.. سياج الوطن
وفي لفتةٍ تقديرية، حرصت المستشارة الرفاعي على أن يتصدر شيوخ ووجهاء العشائر المشهد، مؤكدة أن هذا التكريم يأتي إيماناً بدورهم التاريخي والمحوري كصمام أمان للوطن. وقالت الرفاعي: "إن العشائر الأردنية كانت وما تزال سياج الوطن المنيع وحصنه الحصين، وشريكاً استراتيجياً في مسيرة التنمية والازدهار، وهي تمثل قيم الولاء والوفاء التي تشكل الركيزة الأساسية لقوة الدولة وتماسك نسيجها الاجتماعي".
فقرات الحفل
تخلل الاحتفال عرض فيلم وثائقي استعرض محطات بارزة في مسيرة الاستقلال، ومراحل النماء والتحديث التي شهدها الأردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، كما أضفت الفقرات الفنية والتراثية والقصائد الوطنية التي تغنت بالأردن وقيادته طابعاً من الحماس والاعتزاز الوطني بين الحضور.
مسك الختام
واختتم الحفل بتكريم كوكبة من شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية، تقديراً لعطائهم المستمر ومواقفهم الوطنية الثابتة في خدمة الأردن. وقد عبر المشاركون عن فخرهم بهذا التلاحم الوطني الفريد، مجددين العهد والبيعة للقيادة الهاشمية، ومؤكدين عزمهم على المضي قدماً في مسيرة البناء للحفاظ على أمن الأردن واستقراره ومكتسباته الوطنية.


























