اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د.عبدالله القضاة يكتب: خواطر أبوعون (3) وراء ستار السمعة: حذارِ من رماد الجمر!

د.عبدالله القضاة يكتب: خواطر أبوعون (3) وراء ستار السمعة: حذارِ من رماد الجمر!
نبأ الأردن -
في دروب الحياة، نصادف نفوسًا تتلألأ ببريق الفضيلة؛ آباءٌ شقوا طريقهم بالصدق، وبنوا صروحًا من الثقة، وغرسوا في القلوب بذور الاحترام.
يظن البعض أن هذا النور متوارث، وأن كل غصن يخرج من هذا الأصل الطيب لا بد أن يحمل ذات الثمار اليانعة.. ولكن، كم من مرة خدعتنا الظواهر؟ وكم من مرة اكتشفنا أن خلف ستار السمعة الحسنة، يختبئ من يستغل هذا الرصيد الثمين ليعيث فسادًا ومكراً!
إنه لمِن المؤلم أن يرتدي بعض الأبناء عباءة آبائهم الشريفة، لا ليحملوا راية الخير، بل ليتخذوها قناعًا يسترون به خبث نواياهم.. يستثمرون ثقة الناس التي اكتسبها آباؤهم بجهد وعناء، فيمارسون الخداع ويوقعون الأذى، مستغلين طيبة القلوب التي تظن أن "الشبل من ذاك الأسد". ؟!
تذكروا دائمًا:
المعادن لا تُختبر بأسماء صانعيها، بل بصلابتها في مواجهة نار التجربة. لا تجعلوا من سمعة الآباء غشاوةً تعمي أبصاركم عن حقيقة الأبناء؛ فالحياة علمتنا أن العباءة الطاهرة قد يرتديها من لا يستحقها.
القاعدة الذهبية: لا تحكم على الابن من بريق والده.. فالحقيقة المرة هي أن:
الجمرة قد تخلف وراءها رمادًا!!!
كونوا على حذر، ولا تمنحوا ثقتكم إلا لمن يستحقها بأفعاله هو، لا بذكرى من سبقه.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions