اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د.رافع شفيق البطاينة يكتب: من هو السبب وراء مقال ماهر أبو طير ،،،

د.رافع شفيق البطاينة يكتب: من هو السبب وراء مقال ماهر أبو طير ،،،
نبأ الأردن -
حقق مقال الأستاذ ماهر أبو طير انتباها شعبيا كبيراً ، ولاقى ترحيباً وتاييدا لافتاً ومن غالبية الشعب الأردني ، سواء كان هذا التأييد تصريحا مباشراً ، أو ضمنياً غير مباشر ، وخصوصاً من الأغلبية الصامتة ، وما زاد من أهمية المقال وأضاف عليه الانتشار الإعلامي ، وجذب الجميع لقراءته ، تغريدة وتعليق الأستاذ والإعلامي القدير الباشا سمير الحياري ، واضفى عليه لمساته المميزة ونكهة خاصة، وحفز الجميع لقراءة المقال ، كنت أتمنى من دولة رئيس الوزراء أن يستقبل الأستاذ ماهر أبو طير وأن يشكره على هذا المقال لأنه عبر عن حسه الوطني ، وغيرته على استمرار شعبية رئيس الحكومة مرتفعة ، وبقاء قوته لدى الشارع ، لأن ما تحدث به أبو طير يتحدث به الجميع سواء همسا ، أو في المجالس ، وهو تحدث بلسان غالبية الشعب الأردني ، وبق البحصة نيابة عنهم ، والكل يتحدث عن وزراء الأزمات ، وهذا ليس سرا ، دولة الرئيس المثل يقول صديقك من صدقك ، وليس من صدقك مع تشديد الدال ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه ، من هو السبب وراء هذا المقال ، الجواب بسيط وسهل ، هم مجلس النواب ، والأحزاب السياسية ، فالأصل أن تقوم الأحزاب السياسية بواجبها الوطني والسياسي الذي تشكلت من أجله وهو الدفاع عن الوطن ، وعن المواطن ، والدفاع عن قضاياه، وليس الدفاع عن الحكومة وتلميعها من قبل بعض الأحزاب ، إلا في حالات تحقيق الإنجازات الإيجابية ، والمسؤولية الأخرى والأهم تقع على مجلس النواب الذين انتخبهم المواطنين ، كونهم ممثلين لهذا الشعب، وليس ممثلين عليه ، والكتل النيابية الحزبية تلوذ بالصمت ، ولذلك بسبب هذا التقصير النيابي والحزبي تولى الإعلام زمام المبادرة ، لكن ما هو حاصل أن غالبية النواب يقفون في خندق الحكومة ويدافعون عنها تحقيقاً لمصالهم الخاصة ، وطموحهم بمكاسب في المستقبل بعد انتهاء مدة المجلس وخروجهم من مجلس النواب ، والبعض الآخر وهم الأقلية من النواب يقدمون مذكرات نيابية وتصريحات نارية على استحياء لغايات شعبوية وتحقيق اكبر إحصائية من الأسئلة والمذكرات دون متابعتها وتحقيق نتائجها ، إلا من رحم ربي من بعض النواب ممن يعمل بنزاهة وطنية خدمة للوطن والمواطن ، والمثل يقول لا تنظر إلى دموع الصياد ، وإنما انظروا إلى ما تفعله يداه ، والتعديل الوزاري ليس سبه ، ولا سلبية إذا اقتضت المصلحة والضرورة الوطنية ، وإنما حاجة وطنية ملحة ، وهناك وزراء أصبح وجودهم عبء على الوطن والشعب قبل الحكومة ، والعناد بعدم التعديل الوزاري يصل إلى درجة الكفر ، لأن مصلحة الوطن فوق الجميع ، وأهم من الجميع ، ولأن الوطن للجميع ، ولا ننكر من وجود وزراء هم من يحمل الحكومة ولهم بصمات وإنجازات ترفع لهم القبعات ، ووزراء هم من سحبوا من الرصيد الشعبي لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بشكل خاص ، والحكومة بشكل عام ، وأصبح ظهور هم على الإعلام مزعج ومستفز للشارع الأردني ، وهناك الوزراء في المنطقة الرمادية ليس لهم إنجازات ملموسة ، ولا قبول أو رضى شعبي واسع ، ويترك أمر تقييمهم لدولة رئيس الوزراء ، ولذلك على مجلس النواب والأحزاب السياسية أن تمارس دورها الوطني نيابة عن الشعب ، وأن تأخذ زمام المبادرة حفاظاً على الأمن الوطني والمجتمعي ، فالأصل أن يكون الحراك السياسي تحت قبة البرلمان وليس في المواقع الإعلامية والتواصل الاجتماعي ، فالشعب الأردني شعب واعي ومثقف وغيور على وطنه ، وهو متلقي الخدمة ، وهو من يقيم الوزراء وأداؤهم ، لأن الشعب هو مصدر السلطات ، وللبقية حديث .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions