اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوزير الأسبق نضال البطاينة يكتب : ما هكذا تورد الإبل يا صاحب المعالي

الوزير الأسبق نضال البطاينة يكتب : ما هكذا تورد الإبل يا صاحب المعالي
نبأ الأردن -
أؤكد لك كمواطن أردني مثلك، لا يزاود لا عليك ولا على غيرك بالإنتماء والولاء لهذا البلد، أنه لم يخنك فقط التعبير وإنما التوقيت كذلك. 

أيعقل أننا لا زلنا نتحدث عن "ظروف تأسيس الدولة " بعد اكثر من ١٠٠ عام؟ هل من المعقول الحديث عن ذلك ولا نتطرق ل   "معجزة صمود الدولة" التي ولدت في النار ؟  هل من الحكمة  أن نتحدث بهذا المحتوى وهذا الأسلوب بعد ٨٠ عام من الإستقلال ؟ لماذا  في هذا الوقت الذي يحتفل الأردن بذكرى مفصلية في منجزه ؟ 
أيصدر هذا المحتوى وهذه الألفاظ التي وصلت لحد السكر عن من ترأس الديوان الملكي وشغل منصب نائب رئيس الوزراء و …….. ؟ ماذا تركنا للطالب وماذا تركنا للتاجر المكسور ؟ أنت كفؤ ولكن ماذا تركنا لمن لم ينل حقه رغم كفاءته ولا زال يحتفل بالمنجز الوطني وبالمجان؟ 

هذا البلد كما تعلم يا صاحب المعالي قد قام على أساس عروبي عندما جاء الملك المؤسس من الحجاز "فزعة" لشقيقه الذي مثل الشرعية في سوريا حينها بعد ان اختاره السوريين وانقلب عليه الإنتداب الفرنسي. ألم تسمع بما جاء بمخطوطة الشريف حسين بن علي لولده علي : " ولدي علي ، لا تتنازل عن شبر في فلسطين لأنها حق لأهلها ونتنازل عن ملكنا في الحجاز لأنه حق لنا "؟ 

معاليك ، الأردن الدولة أسسه الهاشميون وأجدادنا يدا بيد  كبلد عروبي "موصل وليس عازل" وهذا عكس ما  تفضلت وأخطأت به . 

مع الإحترام
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions