تمام الرياطي تكتب : فريق حكومي أم مصنع أزمات !!!
نبأ الأردن -
الله يعين دولة رئيس الوزراء على بعض أفراد فريقه الحكومي!
كل يوم قصة جديدة وكل يوم وزير يتصدر "الترند” على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط موجة من التعليقات الساخطة والانتقادات الحادة من المواطنين.
ما إن ينتهي الجدل حول وزير حتى يبدأ الحديث عن وزير آخر وفي اليوم التالي عن ثالث! وكأن الأزمات تتناوب على الظهور دون توقف لتضع الحكومة في مواجهة دائمة مع الرأي العام.
حتى والله يمكن بطّل دولته يروح على الجيم من ورا بعض هالوزراء الله يسلّمهم ..
السؤال اليوم:
ما الحل؟
وماذا يمكن أن يفعل رئيس الوزراء مع وزراء باتوا يشكلون عبئاً على صورة الحكومة ويجلبون لها المزيد من الإنتقادات والصداع السياسي؟
لو كنتم مكان رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ما القرار الذي كنتم ستتخذونه في مثل هذه الحالة؟
هل يكون التقييم والمحاسبة؟
أم التعديل الوزاري؟
أم منح فرصة جديدة مع تصويب الأخطاء؟
انصحوا الرئيس… يمكن يلاقي بين آرائكم ما يخفف عنه هذا الوجع المستمر


























