اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لطفي الزعبي يكتب : شو الصوص،،، شو مرقته

لطفي الزعبي يكتب : شو الصوص،،، شو مرقته
نبأ الأردن -
في الأردن، حين يريد الناس وصف شخص  يملأ الدنيا بالصوت العالي وهو فارغ من الداخل، يقولون ببساطة
شو  الصوص  شو مرقته .

وهذا بالضبط حال بعض الذين خرجوا فجأة يوزّعون شهادات الوطنية والانتماء والوصاية على الفيصلي، 
وكأنهم أوصياء على التاريخ، ومفوّضون من السماء لتحديد من يحب الفيصلي ومن لا يحبّه.

يا هذا 
من أنت أصلا حتى تقرر من يعشق الفيصلي ومن يتسلّق عليه؟
ومن قال لك إن الفيصلي مزرعة خاصة أو إرث عائلي حتى تمنح صكوك الولاء وتسحبها كما تشاء؟

الفيصلي ليس جمعية مغلقة يديرها موظف سابق فشل في صناعة أثر إعلامي حقيقي، 
ثم استيقظ فجأة ليقدّم نفسه محلل استراتيجي وقائدا للرأي العام.

الفيصلي أكبر منك 
وأكبر من كل من يحاول استغلال اسمه لتصفية الحسابات الشخصية أو لتلميع نفسه أمام الجمهور.

المضحك أنك تتحدث عن المتسلقين
بينما منشورك كله قائم على التسلّق على أكتاف جمهور الفيصلي 
ومحاولة استعطافهم بلغة الوصاية والتخويف والتخوين.

مرة تتحدث باسم الدولة، ومرة باسم الجماهير، ومرة باسم الوطنية، وكأنك الناطق الرسمي باسم الوطن والعرش والمؤسسات!

يا ولد 
الدولة الأردنية ليست هشّة حتى يأتي منشور فيسبوك ليهزّها.
ولا الفيصلي ضعيف حتى يحتاج وصيا إعلاميا متقاعد عن التأثير.

ثم من قال إن الناس يجب أن تسمع لرأيك ؟
يا زلمه هو  انت مين ؟

منطق الإقصاء هذا وحده يكشف حجم العقلية المتخلفه التي  تكتب.
كأننا أمام نشرة حزبية في زمن الصوت الواحد، 
لا أمام جمهور واع يملك حق التفكير والاختيار.
هذا الاردن يا ولد ، بلد فيه ديمقراطيه وعزة نفس لابناءه وحفظ حقوق 

والأطرف أنك تتحدث عن الثورة الرياضية بسخرية 
بينما الواقع يقول إن الرياضة الأردنية وبعض أنديتها غارقة منذ سنوات بالفوضى والديون وسوء الإدارة والفشل ،

وأن أي شخص يطالب بالتطوير الحقيقي يصبح بنظرك يلوي ذراع الدولة!

صبح صبح يا  عمي الحج  مع أنه ليس لك من اسمك نصيب . فيا موظف درجه خامسه ، الذي يلوي ذراع الحقيقة هو من يحاول تخويف الناس من أي رأي مختلف، والذي يسيء للوطن هو من يختبئ خلف اسم الدولة ليهاجم كل من لا يعجبه.

أما الحديث عن الحنيطي، فالرجل قادر أن يتحدث عن نفسه،  ولا يحتاج لمحامين موسميين يزايدون على الجماهير باسم الحكمة والإنقاذ.

والحقيقة التي أوجعتك أن الفيصلي 
ليس ملكا  لأحد 
لا لتيار
ولا لشخص
ولا لكاتب منشورات موسمية.

الفيصلي حالة وطنية أردنية، 
دخل كل بيت، ويحبه من يشاء، وينتقده من يشاء، ويدافع عنه من يشاء.

أما أسلوب ارموا القاذورات خارج منظومتكم
فهو لغة لا تشبه الكبار، بل تشبه شخصا مرتبكا يحاول أن يبدو مهما بأي طريقة.

وبصراحة
حين يبدأ البعض باستحضار أسماء كبيرة وتاريخ رجال الدولة ليمنحوا أنفسهم قيمة إضافية، فاعلم أن الداخل فارغ 
فعلا شو الصوص وشو مرقته

ترى  الفيصلي لا يحتاج أوصياء.
ولا يحتاج خطباء منابر إلكترونية.
ولا يحتاج موظفا محدود التأثير يقيم اليوم في مكاتب الوكالات ليشرح للأردنيين معنى الوطنية والانتماء.

الفيصلي يحتاج رجالا يعملون بصمت، 
لا مهرجين يكتبون بالصوت العالي لأنهم لم يجدوا مكانا حقيقيا في هذا الصرح الأردني الذي يعشقه الجميع 

وليس من حق أحد كان من كان ان يقرر من تدعم ولمن تنتصر ، هو انت حافظ مش فاهم لكلمتين  وتكتبهم  بكل مكان،
 يا ولد كل عيش وأخرس 

إذا كنت تحب الفيصلي شمر عن ذراعك وتعال ساهم بتسديد ديونه ،
ديونه الي اثقلت كاهله 
الي بده يكتب يكتب بالعقل يفكر من عقله مش من مؤخرته 

اترك الناس الي بدها تشتعل للفيصلي ولمصلحه البلد ورياضه البلد

انت وامثالك متنفعين  ترزقو  فاسكتوا وأخرسو 

لطفي الزعبي
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions