د.ماجد عبد العزيز يكتب: إنه أضحى
نبأ الأردن -
يوم معظم من أيام الله الى خلق الله .. هناك من ينتظر الزيارة والعيدية وهناك من يمد يده في جيبه يحصي كم خرج منها وكم بقي للخروج
هناك من اعتاد انتظار الزوار وهناك من اعتاد ان يكون الزائر
هناك من يضع اجندة بالأسماء والأماكن والأوقات فتأخذ شكل برنامج وهناك من يهيئ زاوية او متكئا ينعزل فيه عن العالم
هناك من هاجسه الوحيد تطبيق العيد كطقوس ولحظات يلتقطها من اجل السنابات والتريندات
وهناك من هاجسه التقيد بالهدي النبوي والتعامل مع المناسبة والأفراد كنوع من استكمال العبادات
هناك من يتذرع بأي شيء من اجل التملص من اية مواعيد والتزامات في العيد
هناك من يستذكر الأموات ويقضي وقتا في زيارات قبورهم
هناك من يرفع شعار عيدنا عودتنا
هناك من يتأمل كل ما سبق فيجمع شتات نفسه وينطلق في رحلة خارج المألوف
هناك من تجهز بتفاصيل متناهية الدقة وهناك من يخلع ساعة الوقت كي يمر العيد سريعا
هناك من تؤرقه التفاصيل وهناك من يهيئ لها او يحد منها
مع ذلك ومع كل ذلك
طبتم عيدا وطابت أوقاتكم ونفوسكم وحياتكم
فسلاما لفلسطين 🇵🇸 السليبة السبية الحبيبة
سلاما إلى غزة الذبيحة على قربان الخسة والنذالة لكنها ما زالت ترفع سبابتها رغم قطع أصابعها في وجه جلادها
سلاما سوريا 🇸🇾 التي دفعت الأرواح الغالية تنشد حرية دونها حمامات دماء
سلاما اليمن 🇾🇪 لبنان 🇱🇧 العراق 🇮🇶 مصر 🇪🇬 ليبيا 🇱🇾 الجزائر 🇩🇿 المغرب 🇲🇦 تونس 🇹🇳 السودان 🇸🇩 الصومال 🇸🇴 جيبوتي 🇩🇯 عمان 🇴🇲 الإمارات 🇦🇪 قطر 🇶🇦 البحرين 🇧🇭 الكويت 🇰🇼 موريتانيا 🇲🇷 جزر القمر 🇰🇲 المالديف الباكستان 🇵🇰 إندونيسيا 🇮🇩 ماليزيا 🇲🇾 تركيا 🇹🇷
سلاما ارض الحرمين المباركة الطاهرة 🇸🇦
وسلاما صباحا ومساء للأردن 🇯🇴 الرابض شوقا وعشقا وانسانية ..
الدكتور ماجد عبد العزيز وعائلته


























