اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإعلامي لطفي الزعبي يوجه رسالة "قاسية" للنائب الأسبق طارق خوري

الإعلامي لطفي الزعبي يوجه رسالة قاسية للنائب الأسبق طارق خوري
نبأ الأردن -
وجه الإعلامي الرياضي الأردني المعروف، رسالة وُصفت بأنها "قاسية"، للنائب الأسبق، طارق خوري.
وتالياً نص الرسالة التي جاءت تحت عنوان "يا من كنت صديقي،،، طارق خوري ..
لماذا تُطفئ الفرح دائما"

في كل مناسبة وطنية، تخرج علينا وكأنك الرجل الوحيد الذي فهم معنى الوطن، وكأن الناس جميعا يعيشون حالة غفلة حتى تأتي أنت لتوقظ ضمائرهم بمحاضرة طويلة عن الاستقلال والانتماء والفاسدين والواسطات.

يا رجل نحن نعرف كل ذلك.

نعرف أن الوطن يُبنى بالعدالة.
ونعرف أن الفساد مؤذ
ونعرف أن الكفاءة أهم من العلاقات.
لكن هل كل لحظة فرح يجب أن تتحول إلى منصة وعظ؟
وهل كل علم يُرفع يجب أن يُقابله عبوس فلسفي
وكأن الناس ارتكبت جريمة لأنها فرحت بوطنها؟

الأوطان لا تعيش فقط بالنقد
بل تعيش أيضا بالأمل، والفرح، والانتماء العاطفي، والشعور الجماعي الجميل.

مشكلتك أنك دائما تريد أن تلعب دور "الأذكى في الغرفة”،
ودور الرجل الذي يرى ما لا يراه الآخرون،حتى في أكثر اللحظات بساطة.

نعم
من حقك أن تنتقد.لكن ليس من الحكمة أن تحوّل كل مناسبة وطنية إلى درس أخلاقي ثقيل،
وكأن الناس لا يحق لها أن تفرح إلا بعد أن تأخذ إذنا من فلسفتك.

الغريب أنك تتحدث عن الانتماء،
بينما أسلوبك يصنع نفورا من الخطاب الوطني نفسه.
تتكلم عن حب الوطن بلغة تجعل الناس تشعر أن الوطن محكمة، لا حضنا

الوطن يا دكتور ليس مقالا طويلا على فيسبوك.
الوطن هو هذا الشعور البسيط الذي يجعل الناس تبتسم حين ترى علمها، وتفرح حين تسمع نشيدها،
وتتغنى ببلدها دون أن تخضع كل لحظة فرح لتحقيق فكري عميق.

في يوم الاستقلال اترك الناس تفرح.
اترك الأطفال يلوحون بالأعلام.
اترك القلوب تحتفل بلا تعقيد.

فليس كل صمت عن النقد خيانة،
وليس كل فرح سذاجة، وليس كل من ابتسم للوطن يحتاج محاضرة في الوطنية.

أحيان يا صديقي أكثر ما يحتاجه الوطن ان نحبه ببساطه

لطفي الزعبي
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions