اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سامية المراشدة تكتب: أبشر بالسعد سيدنا

سامية المراشدة تكتب: أبشر بالسعد سيدنا
نبأ الأردن -
ليس من الغريب أن تجد ملكًا عربيًا قريبًا من الشعب مثل قائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يحبه ويثني عليه شعبه في كل كلمة يقولها. لا بل يحاكي مدننا وكل قُرانا بنفس اللهجة الأردنية من الشمال إلى الجنوب، ويذكرنا بالسردية الأردنية التي تحاكي مكونات هذا الشعب الأردني. فحينما يقول الأردني الأصيل، يخاطب الجذور الأصيلة في داخلنا، لا بل يعتز بأصولنا العروبية. وحينما تسبق المعاني وتغلب الوصف، عاد سيدنا ليخاطبنا بنفس ما نقوله: "كتافنا عراض لا تصغر"، ورسالة واضحة أن الأردني له بنية كبيرة ومقام وشأن بين العرب. كل جملة قالها هذه الليلة لها دلالة بل رواية أردنية على مدار ثمانين عامًا، لترسخ القيم بأن هذا الوطن منذ استقلاله لهذا اليوم، الأردني لم يتغير، ثابت يعتز بوطنه، يعبر عن حبه لهذا الوطن بأبسط الجمل، لا بل بأصدق الأفعال. سيدنا قال: "الأردن سخي العطاء"، أبشر سيدنا، الأردن قائم على نهجه، سخي الكرم وسخي العطاء وسخي الوفاء، بل سخي حبًا لكل حبة من تراب هذا الوطن. وبما أن كلمة "أبشر" أسعدتك يا سيدي المفدى، أبشر فإن الوطن ليس بالجزء البسيط الذي ينظر إليه بتلك العين، لا بل بالقلب و
وعلى مدى النظر، أبشر بمزيد من اعتزازك بشعبك واعتزازك بجيشك. أبشر سيدي، نشد على يدك، نتمسك بها لأنها تتمسك بأيدينا، بل نقبلها ونضعها على جباهنا، فأنت الأب الحاني. أبشر سيدي، لربما لا توفي حقك، لا بل أبشر بالسعد دعوى قلبية في الدنيا والآخرة. وبما أن جمع عيد الاستقلال في أيام مباركة، بين التهليل والتكبير لله عز وجل، هناك دعوات بأن يطول عمرك ويحفظ أردننا شامخًا كما تحبه انت ونحن ودام عزك يا أردن .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions