ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
نبأ الأردن -
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد إيران بعواقب وخيمة إذا لم يتحرك قادتها سريعاً.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: "الوقت ينفد أمام إيران وعليهم التحرك سريعاً، وإلا فلن يبقى لهم شيء"، مشدداً على أن "الوقت عامل حاسم!".
" سنضربها كما لم نفعل من قبل"
ثم أضاف في تصريحات للقناة 13 الإسرائيلية أن "على إيران أن تخاف". وشدد قائلاً: "على إيران أن تحذر مني".
إلى ذلك أردف للقناة 12 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تنتظر مقترحاً آخر من إيران.
وصرح بالقول إنه "إذا لم ترسل إيران مقترحاً جيداً سنضربها كما لم نفعل من قبل".
"عودة الخيار العسكري للواجهة"
من جانبهم، صرح مسؤولون أميركيون بأن الرئيس يريد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكن رفض إيران لكثير من مطالبه وامتناعها عن تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي أعادا الخيار العسكري إلى الواجهة، وفق موقع "أكسيوس".
فيما من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعاً في غرفة العمليات بعد غد الثلاثاء مع كبار مستشاريه للأمن القومي، لمناقشة خيارات العمل العسكري تجاه إيران، حسب مسؤوليْن أميركييْن.
جاء ذلك بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرت أكثر من نصف ساعة، بحثا فيها إمكانية استئناف القتال في إيران، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.
ضرب بنى تحتية للطاقة
من جهتها، تحدثت صحيفة "معاريف" عن تسيير جسر جوي إضافي من الأسلحة والذخائر من الولايات المتحدة إلى إسرائيل خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة.
بدورها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه من المتوقع أن تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً مشتركاً على إيران فور الحصول على الضوء الأخضر من ترامب.
وبيّن المسؤول أن بنك الأهداف يشمل بنى تحتية للطاقة في إيران، وهي أهداف كان البيت الأبيض قد طلب عدم استهدافها خلال الجولة السابقة من الحرب.
5 شروط
وبوقت سابق اليوم، أفادت مصادر إيرانية بأن واشنطن قدمت لطهران 5 شروط ضرورية من أجل استمرار التفاوض بين البلدين وذلك رداً على المطالب الإيرانية.
كما أوضحت أن الولايات المتحدة رفضت دفع أي تعويضات عن الأضرار الناجمة عن قصف الأراضي الإيرانية، حسب ما نقلت وكالة "فارس".
كذلك أكدت المصادر أن الجانب الأميركي ما زال يصر على نقل 400 كيلوغرام من
اليورانيوم عالي التخصيب من داخل إيران إلى الولايات المتحدة. وتتمسك واشنطن أيضاً بتشغيل مجموعة واحدة فقط من منشآت إيران النووية.
كما لا تنوي الولايات المتحدة الإفراج عن أكثر من 25% من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. وتؤكد أن "مسألة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، (بما في ذلك لبنان)، يجب حلها من خلال المفاوضات".
في المقابل، لا تزال إيران تتمسك بالإفراج عن أموالها المجمدة، والتعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب، فضلاً عن رفع العقوبات الدولية، وإنهاء الحرب في جميع الجبهات، لا سيما لبنان، و"الاعتراف بحق السيادة الإيرانية على مضيق هرمز".
"مصير قاتم"
وكان ترامب قد هدد مؤخراً بمصير قاتم سيواجه إيران في حال عدم التوصل لاتفاق، ووصف الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير بأنه سيئ جداً. كما أشار إلى أنه سيلقي نظرة على المقترح الإيراني الأحدث، وإن لم "يعجبه السطر الأول منه" فسيرميه في سلة المهملات.
يذكر أن الجولة الأولى من المفاوضات الإيرانية الأميركية المباشرة التي عقدت في إسلام آباد مطلع أبريل (نيسان) الماضي، لم تفض إلى نتيجة، ما دفع ترامب في 13 أبريل إلى فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية.
فيما واصلت القوات الإيرانية تهديد السفن التجارية في مضيق هرمز، ما أدى إلى شلل شبه تام بحركة الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي الحيوي.

























