ترامب يجدد هجومه على البابا ليو قبيل زيارة روبيو للفاتيكان
نبأ الأردن -
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، هجومه على البابا ليو الرابع عشر قبيل زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الفاتيكان هذا الأسبوع.
واتهم ترامب ليو بـ"تعريض حياة الكثير من الكاثوليك والكثير من الناس للخطر"، وذلك في مقابلة إذاعية مع مقدم البرامج الحوارية المحافظ هيو هيويت. وقال إن ليو يعتقد على ما يبدو أنه "لا بأس في أن تمتلك إيران سلاحا نوويا".
وقد أعرب ليو كثيرا عن معارضته لحرب إيران ودعا إلى وقف إطلاق النار وإجراء حوار.
ومن المتوقع أن يحاول روبيو، وهو كاثوليكي، تخفيف التوترات بين ترامب وليو المولود في الولايات المتحدة خلال زيارته التي تبدأ بعد غد الخميس.
وكان بابا الفاتيكان قد رد بحر الشهر المنقضي على انتقادات ترامب له بشأن الحرب الأميركية-الإسرائيلية في إيران، مؤكداً أن دعوات الفاتيكان للسلام والمصالحة تستند إلى تعاليم الإنجيل، وأنه لا يخشى إدارة ترامب.
وأكد البابا لاوون الرابع عشر الاثنين أنه "لا يخشى" إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وليس "في نيّته الدخول في جدال" معه، ردًا على انتقادات الأخير.
وقال البابا الأميركي للصحافيين على متن الطائرة التي أقلّته إلى الجزائر في الـ 13 أبريل الماضي: "لستُ سياسيًّا، وليس في نيّتي الدخول في جدال معه، الرسالة هي دائمًا نفسها: نشر السلام".
وتابع: "سأواصل رفع صوتي عالياً ضد الحرب، ساعياً إلى تعزيز السلام والحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول للبحث عن حلول عادلة للمشاكل".
وأضاف: "يعاني الكثير من الناس في العالم اليوم.. يقتل الكثير من الأبرياء. وأعتقد أنه يجب على أحدهم أن يقف ويقول إن هناك طريقا أفضل".
وفي المقابل صرح ترامب في قاعدة أندروز الجوية المشتركة بولاية ماريلاند: "لست من أشد المعجبين بالبابا ليو. إنه شخص ليبرالي للغاية وهو رجل لا يؤمن بمكافحة الجريمة"، متهماً البابا بـ"التودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي".
وكرر ترامب تصريحاته للصحافيين في منشور على موقع "تروث سوشيال" قائلا: "لا أريد بابا يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحا نوويا".
وعندما أطلق ترامب تهديدا بالقضاء على الحضارة الإيرانية الثلاثاء، انتقد البابا ذلك "غير المقبول على الإطلاق"، وحض الطرفين على "العودة إلى طاولة المفاوضات".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أشاد لاوون الرابع عشر بنبأ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران باعتباره "علامة على أمل حقيقي".
لكن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، التي عُقدت في إسلام آباد، انتهت من دون أي اتفاق.


























