الرياطي والنمور يفتحان النار: هل أصبحت زيارة المريض تهمة؟ وما جرى في العقبة انتهاك مرفوض للدستور

الرياطي والنمور يفتحان النار: هل أصبحت زيارة المريض تهمة؟ وما جرى في العقبة انتهاك مرفوض للدستور
نبأ الأردن -
أطلق النائب حسن الرياطي تصريحات حادة اللهجة على خلفية ما جرى في محافظة العقبة، متسائلًا باستنكار: "هل أصبحت زيارة المريض تهمة يُعتقل عليها المواطنون؟"، واصفًا الحادثة بأنها "مؤلمة ومرفوضة بكل المقاييس".
١
وقال الرياطي إن ما حدث من اقتحام منزل مواطنين واعتقال عدد من الرجال أثناء تواجدهم في زيارة مريض داخل منزله، يشكل انتهاكًا صارخًا لحرمة البيوت، ويتعارض بشكل واضح مع الدستور الأردني الذي كفل حماية كرامة الإنسان وصون الحياة الخاصة.

وأضاف أن المعتقلين ليسوا أشخاصًا عاديين، بل من رجالات العقبة المعروفين بسيرتهم الطيبة، ومن أصحاب الخبرات العلمية والتربوية والعشائرية، وقد أفنوا سنوات طويلة في خدمة الوطن، مشيرًا إلى أن أعمارهم تتجاوز الخمسين والستين عامًا، ويشهد لهم الجميع بالنزاهة والاحترام.

وأكد الرياطي أن مثل هذه الإجراءات تثير القلق وتضرب السلم المجتمعي، مشددًا على أن هيبة الدولة لا تُبنى عبر انتهاك حقوق المواطنين، وإنما من خلال سيادة القانون وتحقيق العدالة واحترام كرامة الإنسان.

وطالب الرياطي باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة، تمثلت في:

الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.

محاسبة كل من أساء لهم أو ألحق الضرر بسمعتهم.

فتح تحقيق شفاف وعاجل في ملابسات الحادثة.

ضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلاً.


وختم الرياطي تصريحاته بالتأكيد على أن العقبة مدينة لها تاريخها ومكانتها، وأن كرامة أبنائها خط أحمر لا يمكن تجاوزه، داعيًا إلى معالجة القضية بما يحفظ هيبة الدولة ويصون حقوق المواطنين في آنٍ واحد.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions