عبدالهادي راجي يكتب : عمر العبداللات كركي وسلطي وطفيلي وإربدي وجرشي ومفرقاوي
نبأ الأردن -
"٣٥" عاما وعمر العبداللات يغني للبلد والملك والجيش ، أولادنا ... وحتى الأحفاد حفظوا أغانيه ... ولنعترف انه من أعاد للأغنية الوطنية بريقها ، ولنعترف أنه قام بإحياء تراثنا ... وظل كما ولد : عمر السلطي العتيق ، الأردني الموهوب ، والفلسطيني الذي غنى للقضية وللحجارة .. والعربي الذي صنع لحناً ولا أجمل لجيش مصر ...
تركنا ٣٥ عاما ، ومئات الأغاني التي حركت فينا الدم وألهبت الحماس ، وتوقفنا عند أغنية : وشلونكي واعلامكي ...
الكرك لا يحق لأحد أن يكون وصيا عليها ، ولا الطفيلة كذلك ... هذه محافظات ... أعطت للأردن وللقضية... الدم وخيرة شبابها ، وفتحت الأحضان لكل مكلوم وتائه ولكل من ضاق به وطنه ..
وعمر العبداللات كركي وسلطي وطفيلي وإربدي وجرشي ...ومفرقاوي ، وعبر عن الأردن ومحافظاته بأجمل ما يكون ...له حصة في الكرك مثل حصتي في السلط .. إن لم يكن أكثر .
عمر العبداللات ، طيب ، بسيط ... لايستحق أبدا هذا الهجوم ، هو تحمل وصمت ولم اسمع على لسانه يوما إساءة لأحد ...
اتركوا هذا الفتى الأردني الحنون ... يكفيه أنه الذي حمل وطنا في قلبه وعبر عنه باللحن ، وظل متمسكا بالبلد والناس ... وظل على خط الولاء والوفاء ولم يغير ..في حين أن البعض ممن حملهم الوطن ... تخلوا عنه عند أول منعطف .
حبيبي يا ابو حسين .. يا عمر .


























