وزير العمل الأسبق البطاينة يُعلّق على حادثة الفتاة التي سخرت من العلم .. وهذا ما قاله

وزير العمل الأسبق البطاينة يُعلّق على حادثة الفتاة التي سخرت من العلم .. وهذا ما قاله
نبأ الأردن -
علُق وزير العمل الأسبق، نضال البطاينة على حادثة الفتاة التي ظهرت في فيديو وهي تسخر من العلم، ومن الاحتفال بيوم العمل.
وقال البطاينة في منشورٍ "فيسبوكي، موفقاً بصورة الفناة : 

أثناء "تقليبي" صباح الأمس لرسائل الواتساب والبريد الإلكتروني ثم فيديوهات وسائل التواصل على هاتفي، كان  المشهد العام عبارة عن إحتفال الناس بعلمهم كل على طريقته، فالعلم يلخص منجز الدولة ويمثل رمزيتها وهذا شيء مقدس لكل مواطن أردني، إلا أنني  تفاحئت كغيري بفيديو نشاز لمخلوقة غير سوية كما تبدو تسخر من العلم وتتهكم على إحتفال الناس به، وهذا سلوك  لا يمثل أي أردني من أي أصل ولا أي منبت ، وعليه لا يجب التعميم والتشكيك والتأليب، فالأردني بشكل عام معروف بين شعوب العالم بحبه لبلده وإخلاصه لترابه ورموزه ، والحالات الشاذة لا يجب القياس عليها وتعميمها،  إلا أنه يحب أن نجعلها عبرة لترسيخ الخط الأحمر لهيبة الدولة واحترام ثوابتها ورموزها بكل من قد تسول له نفسه بأي دافع كان . 

سارعت كمواطن بإرسال الفيديو  إلى كل من مدير الأمن الوقائي العميد بلال العواملة ومدير البحث الجنائي العميد حيدر الشبول ثم قمت بالإتصال بكليهما بكليهما بحكم سابق المعرفة فوجدتهما  على علم بالفيديو ومتابعة له،  وعليه وكمواطن أردني يشرفني أن أتقدم بجزيل الشكر والإمتنان لجميع منتسبي جهاز الأمن العام والأجهزة الأمنية وخاصة من يقومون ليلا نهارا بمتابعة الفضاء الإلكتروني بهذه الأيام التي نشهد بها حربا إلكترونية موجهة وهذا لا يخفى على أحد. 

هذا وكشخص عاش في السابق في بلد غير بلده، أؤكد أن  هذه المخلوقة لو كانت في دولة أخرى فإنها لن تتجرأ حتى على عدم الإحتفال بالأيام الوطنية ولن تقوى على عدم إظهار علامات ومظاهر الاحتفال والولاء والإنتماء وستجد علم الدولة على سيارتها ويزين مدخل بيتها ، ولكن هذا البلد العظيم "المتساهل المتسامح" مأكول ومذموم للأسف  . 

ومن هنا فإننا نشد على يد دولتنا العظيمة بسلطاتها ومفاصلها المختصة  بالضرب بيد من حديد  والتصدي لكل من يحاول المساس بالرموز الوطنية وهيبة الدولة وإحترامها . 

وأقول لهذه المخلوقة ومن يلف لفها أنكي حتى لو كنتي في بلد غريب يجب عليكي أن تحترمي احتفاله من باب احترام الآخر و المكان ،  فكيف إذا كان هذا البلد بلدك ؟؟؟؟

كما أقول لها : ولله أنكي تفتقرين لأدنى أبجديات الإحترام والتربية واللباقة وليس فقط الوطنية .

وكل الرجاء أن لا يبدأ متفلسف باسطوانة  الحريات وعدم التضييق …. الخ" ، فهذه ليست حرية  وإنما وقاحة وتجرؤ على وطن، ومن  ابسط حقوق الدولة ان تطبق القوانين في مثل هذه الظروف فمن أمن العقاب أساء الأدب . 

بالنسبة لي كمواطن، فمن الآن فصاعدا   سوف أقاضي اي عينة أصادفها من هذه العينات وهذا حقي ويتفق مع القانون  واتمنى من كل مواطن وحتى مقيم بهذا البلد فعل ذلك. 

حمى الله الأردن وأعزه أكثر ما هو عزيز
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions