الخرابشة: التحول الطاقي لم يعد خياراً بل ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن
نبأ الأردن -
* الخرابشة يرعى إطلاق ورشات الحوار الوطني لدعم مسرع الاستثمار في الطاقة المستدامة
رعى وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة،اليوم الخميس، اطلاق أعمال ورشات الحوار الوطني لدعم السياسات في مجال التحول الطاقي، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ومناقشة التحديات التنظيمية والتمويلية لتسريع تنفيذ مشاريع الطاقة النظيفة، وذلك ضمن مبادرة مسرّع الاستثمار في الطاقة المستدامة، والمُنفذة من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
وقال الخرابشة في كلمته الافتتاحية، إن هذه الورشة تشكّل منصة مُهمة لتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية بقطاع الطاقة، خاصة في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة والعالم وانعكاس ذلك على كل القطاعات بما فيها قطاع الطاقة.
وبيّن أنه لا بد لنا من التفكير بتسريع الاستثمار في الطاقة المستدامة، وتبني نهج أكثر مرونة واستدامة في تخطيط وتطوير منظومات الطاقة، مشيراً إلى أن إلى أننا نسعى إلى تعزيز مكانة الأردن ليكون مركزاً اقليمياً لإنتاج وتبادل الطاقة مع دول الإقليم ودول شمال أفريقيا وأوروبا.
وأضاف الخرابشة، أنه العمل جارٍ على تنفيذ مشاريع عدة في هذا الإطار أهمها ( مشروع طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة إجمالية تصل إلى 200 ميغاواط، ومشروع طاقة الرياح بقدرة إجمالية تصل إلى 100 ميجاواط، ومشروع تخزين الطاقة الكهربائية باستخدام تكنولوجيا ضخ وتخزين المياه بقدرة تصل إلى 450 ميجاواط).
وأكد أن التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة استراتيجية لضمان أمن التزود بالطاقة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، منوهاً إلى أنه لا بد من البناء على تم إنجازه والانتقال إلى مستوى آخر يضمن استدامة الاستثمار في مشاريع الطاقة.
وأوضح الخرابشة أن الشراكة الفاعلة بين الحكومة والقطاع الخاص من مستثمرين وممولين في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة أسهمت في وضع الأردن على خارطة الدول الرائدة في هذا المجال، لا سيما في ظل توفر بيئة تشريعية جاذبة ومحفزة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي عبر منصات حقيقية لبناء الخبرات الوطنية وتطوير القدرات.
وختم الخرابشة أن العمل مستمر على تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع، وبما يدعم إدماج التقنيات الحديثة وفي مقدمتها (تخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر وتعزيز مرونة الشبكة الكهربائية) مضيفاً أن المرحلة القادمة تتطلب الاستمرار في تعزيز دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق أهداف التحول الطاقي.
من جهتها قالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن رندة ابو الحسن إن برنامج مسرّع الاستثمار في الطاقة المستدامة يأتي في ظروف استثنائية بسبب ما يحدث في المنطقة، منوهة إلى أن البرنامج يسعى إلى تحقيق مستهدفات أمن الطاقة، واستدامة الوصول إلى مصادر الطاقة، والاستدامة البيئية.
ونوهت الحسن إلى أن خطة البرنامج بمختلف مراحلها تتوافق بشكل كامل مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال توفير آليات واضحة للدعم والتمويل، ما يضمن توسيع الآفاق الاستراتيجية مع المؤسسات الحكومية في الأردن ووزارة الطاقة والثروة المعدنية خاصة.
وعبرت الحسن عن فخرها بالشراكة التي تجمع بين برنامج الأمم المتحدة الانمائي والأردن بعد مرور 50 عاماً على تأسيس البرنامج في المملكة، مؤكدة أن البرنامج سيواصل هذا التعاون لتحقيق المستهدفات كافة.
وتتضمن الورش عقد حلقات نقاشية تتناول موضوعات تمكين دور القطاع الخاص في قيادة التحول في قطاع الطاقة، وآليات حشد رأس المال واستراتيجيات الحد من المخاطر لاستثمارات التحول في قطاع الطاقة النظيفة، وتعزيز الجدوى التمويلية للمشاريع.
























