المجلس المركزي الأرثوذكسي يصدر بيانًا بمناسبة عيد الفصح المجيد
نبأ الأردن -
أصدر المجلس المركزي الأرثوذكسي، يوم الأحد، بيانًا بمناسبة عيد الفصح المجيد، هنأ فيه أبناء الشعب العربي المسيحي في الأردن وفلسطين وجميع المؤمنين في العالم، معربًا عن ابتهاله إلى "القائم من بين الأموات" أن يعيد هذه المناسبة بالخير والسلام.
وجاء في البيان أن هذا العيد شهدَ "اعتداءات خطيرة وممنهجة" تعرض لها المؤمنون المحتفلون، لا سيما في البلدة القديمة ومحيط كنيسة القيامة، حيث أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الاعتداء على المصلين وأفراد الكشافة، ومنعتهم بالقوة من الوصول إلى الكنيسة، في مشهد وصفه البيان بأنه "صادم يكشف بوضوح سياسات القمع والتنكيل".
وأدان المجلس، بأشد العبارات، هذه الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال، معتبرًا إياها "اعتداءً سافرًا على الحقوق الدينية الثابتة، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف". كما حمّل المجلس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الممارسات وتداعياتها.
وجدد المجلس تأكيد دعمه المطلق للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مُثمنًا الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الدفاع عن حقوق المسيحيين والتصدي للانتهاكات، وضمان حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وكرامة.
وشدد البيان على أن الوصول إلى كنيسة القيامة وإعادة فتحها أمام المؤمنين "ليس منة من أحد، بل هو حق أصيل وثابت تكفله الشرائع السماوية والقوانين الدولية". كما أشاد المجلس بالجهود الهاشمية المتواصلة لحماية المسجد الأقصى المبارك، تأكيدًا على وحدة المصير والحقوق بين أبناء الشعب الواحد.
ودعا المجلس المركزي الأرثوذكسي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتحرك الجاد لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية العبادة واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات.
واختتم البيان بالقول: "ورغم كل هذه التحديات، يبقى إيماننا راسخًا بأن نور القيامة أقوى من كل ظلمة، وأن الحق لا بد أن ينتصر. النور يُضيء في الظلمة، والظلمة لم تُدركه" (يوحنا 1: 5). وجدد البيان التهنئة بعيد الفصح: "المسيح قام! حقًا قام! وكل عام وأنتم بخير".
صدر البيان عن المجلس المركزي الأرثوذكسي بتاريخ 11 نيسان 2026.


























