بني مصطفى تزور جمعية مار منصور ودار الاطفال وتطلع على الخدمات التي تقدمها
نبأ الأردن -
زارت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى جمعية مار منصور الخيرية، في عمان اليوم الخميس، واطلعت على الخدمات التي تقدمها في مجال إيواء ورعاية الأيتام والأطفال المتأثرين بالتفكك الأسري.
وأكدت بني مصطفى خلال الزيارة أن الوزارة تعمل بالشراكة مع دور الإيواء والجمعيات ذات العلاقة، ضمن نهج تكاملي يهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئات، مشيرة إلى أن استراتيجية دور الرعاية والحماية الاجتماعية، جاءت في إطار المتابعة المستمرة والاهتمام من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد لملف الأيتام وفاقدي السند الأسري.
وشددت على التزام وزارة التنمية الاجتماعية بدعم دور الرعاية وتعزيز خدماتها، مع التركيز على بناء مهارات الحياة وتعزيز الجوانب النفسية والمعرفية والثقافية لدى المنتفعين، بما يمكنهم من الاندماج في المجتمع بثقة واستقلالية، إلى جانب تزويدهم بالعلم والمعرفة اللازمة لمستقبل آمن ومستقر.
وأشارت إلى أن العمل جاري لانجاز مشروع نظام خاص للرعاية اللاحقة، يُعد الأول من نوعه في الأردن، لافتة إلى وجود 4 دور حكومية و16 دارا تطوعية وخاصة تُعنى بحماية ورعاية الطفولة.
وأشادت بني مصطفى بالدور الذي تقوم به الجمعية ودار الأطفال التابعة لها كنموذج متميز في رعاية الأيتام والفتيات المحتاجات للحماية، مؤكدة أن نهج الوزارة لا يقتصر على الدعم المادي للمنتفعين، بل يمتد ليشمل جوانب مختلفة منها المهارات الحياتية والثقافية والاجتماعية.
من جهتهما أوضح رئيس الجمعية سهيل كاليس ومديرة دار الأطفال التابعة لها، سير بلسم إيليا، أن الجمعية تأسست عام 1957، فيما أنشئت دار الأطفال عام 1971، وتقدم خدمات الإيواء والرعاية للأطفال من عمر 3 إلى 18 عاما، مثمنين جهود الوزارة ودورها في تطوير وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في دور الرعاية بالمملكة.
وخلال الزيارة، التقت الوزيرة بعدد من المنتفعات من الجمعية ودار الاطفال حيث تبادلت معهن الحديث، مؤكدة أهمية الإصرار على مواصلة مسيرة الحياة وتجاوز التحديات نحو مستقبل أفضل، كما قامت بجولة شملت مرافق الجمعية واطلعت على برامجها وخدماتها المختلفة.


























