د.حازم الرحاحلة يكتب : تشرفت بمشاركة دولة الدكتور عمر الرزاز في إعداد هذه ورقة بعنوان " تقهقر النيوليبرالية: الدروس والسياسات المستخلصة"
نبأ الأردن -
الورقة، تسلّط الضوء على التحولات الهيكلية العميقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والتراجع التدريجي عن "المنتظم النيوليبرالي" الذي أخذت قواعده تترسّخ وتكتسب زخماً منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي.
- النيوليبرالية رفعت شعار تقليص دور الدولة، وتحرير الأسواق، وترك آليات العرض والطلب تتولى توجيه التنمية الاقتصادية.
- غير أنّ تطبيقاتها العملية، مع مرور الوقت، أفرزت اختلالات بنيوية واضحة، من أبرزها تصاعد اللامساواة، وتآكل الطبقة الوسطى، وتعاظم الاحتكارات الكبرى، والهشاشة أمام الأزمات المالية والصحية والجيوسياسية. وقد كشفت الأزمات المتلاحقة، من الأزمة المالية العالمية عام 2008 إلى جائحة كوفيد-19، حدود الاعتماد المطلق على السوق، فعندما اهتزّ الاقتصاد العالمي، لم تكن الأسواق قادرة على إنقاذه… بل عادت الدولة لتضطلع بالدور الحاسم.
- عودة الدولة اليوم لا تعني العودة إلى التخطيط المركزي (الذي اثبت فشله أيضا)، بل الانتقال إلى نموذج أكثر توازناً، سياسات صناعية نشطة، استثمارات عامة في التكنولوجيا والطاقة والرقمنة، تدخلات لحماية سلاسل الإمداد، أدوات تنظيمية لمواجهة الاحتكار، ودور أكبر في توجيه الأسواق لا إلغائها.
- لم يعد السؤال المطروح: هل تتدخل الدولة؟ بل أصبح: كيف تتدخل؟ ولصالح من؟
https://www.dohainstitute.org/ar/economic-studies/Pages/the-decline-of-neoliberalism-lessons-and-policies.aspx#

























