إسرائيل تستهدف 3 مقرات لوحدة الصواريخ بحزب الله.. وعون يدين الهجمات
نبأ الأردن -
تصاعدت وتيرة الغارات الإسرائيلية في لبنان، أمس الجمعة، مستهدفة مناطق في البقاع شرقاً ومخيم عين الحلوة في صيدا جنوباً، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً بينهم 8 من عناصر حزب الله وإصابة 24 آخرين. وتزامن التصعيد مع اتصالات دولية لتجنب توسع النزاع، وسط تحذيرات من تداعيات انخراطه في صراع أوسع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة استهداف ثلاثة مقرات لوحدة الصواريخ في حزب الله، حيث تم القضاء على عناصرها. وأشار إلى أن هذه الوحدة كانت تخطط لشن هجمات وتعزيز الجاهزية، موضحا أن نشاط وحدة الصواريخ يعد خرقا لتفاهمات وقف النار.
وندد الرئيس اللبناني بالهجمات الإسرائيلية وأكد انها تعطل الجهود الرامية إلى استقرار الوضع في المنطقة.
وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية افادت في وقت سابق بأنّ ضربات الجيش الإسرائيلي في البقاع اللبناني الأخيرة قد استهدفت صواريخ بعيدة المدى تابعة لحزب الله.
وذكرت الصحيفة، بأنّ الصواريخ كانت مزوّدة برؤوس حربية، وأنّها كانت معدّة للنشر العملياتي الفوري.
أفاد بمقتل عشرة أشخاص على الأقل، بينهم ستة من حزب الله أحدهم القيادي حسين ياغي وأصيب أكثر من عشرين آخرين في غارات شنها الجيش الإسرائيلي على مقرات تابعة للحزب في منطقة بعلبك في لبنان.
إلا أن مصدر في الحزب أخبر "وكالة فرانس برس" أن الغارات الإسرائيلية على شرق لبنان الجمعة أسفرت عن مقتل ثمانية عناصر من حزب الله.
كما ذكر أن إسرائيل نفذت ما لا يقل عن أربع غارات على السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية السورية في بلدة الشعرة شرقي بلدة النبي شيت بالبقاع شرق لبنان. كما طالت الغارات سهل بدنايل وتمنين التحتا.
وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله يعمل بشكل منهجي على إعادة تموضع أصوله وسط تجمعات سكانية مدنية.
وأوضح الجيش أن الهجوم على مقرات حزب الله وحماس في لبنان من بوارج حربية هو رسالة واضحة لأذرع إيران بأنه إذا إنشغلت الطائرات، فإن الضربات بالسفن ستتواصل.
وأعلنت حماس مقتل اثنين من عناصرها في غارات إسرائيلية على مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان. واستهدفت الغارات حي حطين داخل مخيم عين الحلوة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مقرا تستخدمه عناصر حماس في مخيم عين الحلوة.
وفي ردود الفعل، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة الغارات، معتبراً أن "استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً عدائياً موصوفاً لإفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول والصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة الأمريكية لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان".
ونقلت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن عون قوله إن "هذه الغارات تمثّل انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكّراً لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته".
وجدد دعوة الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى "تحمّل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات فوراً، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر".

























