"آل البيت" توقف القبول في تخصصات راكدة ومشبعة وأنشطة وفعاليات في جامعات أخرى
نبأ الأردن -
قررت جامعة آل البيت وقف القبول للعام الجامعي 2026-2027 في عدد من البرامج الراكدة والمشبعة، فيما نظمت جامعات أخرى أنشطة وفعاليات متنوعة؛ بهدف تعزيز مسيرتها التعليمية، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، وتحقيق الاستدامة.
ففي جامعة آل البيت، أعلن رئيس الجامعة، الدكتور أسامة نصير، وقف القبول للعام الجامعي 2026-2027 في عدد من البرامج الراكدة والمشبعة من برامج البكالوريوس.
وقال نصير، في بيان، إن مجلس عمداء الجامعة حدد التخصصات التي سيتم وقف القبول بها والتي تشمل العلوم السياسية والرياضات والفيزياء والكيمياء، إضافة إلى الفقه وأصوله واللغة العربية وآدابها ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد وتربية الطفل.
ولفت إلى أنه سيتم وقف القبول في برامج الدراسات العليا والتي تشمل الجيولوجيا التطبيقية ومناهج التربية الإسلامية وأساليب تدريسها والاقتصاد والتعاون الدولي واقتصاد المال والأعمال والمناهج والتدريس/الدراسات الاجتماعية، إضافة الى أصول الدين والكيمياء وهندسة العمارة والفيزياء وعلوم المعلومات الجغرافية، إلى جانب العلوم الحياتية والمناهج والتدريس العلوم والمناهج والتدريس/رياضيات ومناهج والتدريس/لغة انجليزية، والقضاء الشرعي، لافتا إلى أن هذه القرارات من شأنها تعزيز كفاءة توجيه الموارد ورفع جودة المخرجات التعليمية.
وأشار نصير إلى أن الجامعة أقرت عددا من القرارات الأكاديمية النوعية لمواكبة الرؤى الملكية السامية ورؤية التحديث الاقتصادي لتشمل تطوير وإعادة تنظيم عدد من البرامج الأكاديمية، إضافة إلى حزمة قرارات تطويرية للبرامج الأكاديمية، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها في أعقاب الإجراءات المالية التي أقرها مجلس الوزراء لتعزيز استدامة الجامعات الرسمية، حيث واصلت جامعة آل البيت مواءمة مساراتها الأكاديمية لربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وفي جامعة الحسين التقنية، أطلقت تسمية المدرّج الرئيسي في حرم الجامعة باسم الدكتور عمر عبد الهادي؛ تقديرًا لأول مساهمة وقفية تُقدَّم من قِبل مؤسسة عمر عبد الهادي ضمن مسار تنمية وقفية الجامعة، بما يعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي ومبادرات العطاء المؤسسي في دعم استدامة التعليم النوعي.
وحسب بيان عن الجامعة، تأتي هذه المبادرة تتويجًا لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي وقّعتها الجامعة مع مؤسسة عمر عبد الهادي ضمن حملة "إنماء" الوقفية، والتي تهدف إلى توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم المنح الدراسية، والبرامج التطبيقية، والابتكار، وريادة الأعمال، بما يضمن استمرارية أثر جامعة الحسين التقنية في تمكين الشباب وخدمة المجتمع، وترسيخ مكانتها كمحرّك وطني للتعليم التقني المرتبط بالتشغيل والتنمية.
وقال رئيس جامعة الحسين التقنية الدكتور إسماعيل الحنطي إن هذه المساهمة الوقفية تمثّل محطة استراتيجية في مسيرة الجامعة، لما تحمله من دلالات على الثقة المؤسسية بدور الجامعة ورسالتها، مشيرًا إلى أن تسمية المدرّج تُجسّد نموذجًا عمليًا للتكامل بين التعليم والعطاء المؤسسي، وتعكس رؤية الجامعة في بناء شراكات طويلة الأمد تدعم استدامة برامجها الأكاديمية والتطبيقية، وتعزّز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
من جهته، أشاد الدكتور عمر عبد الهادي بإنجازات جامعة الحسين التقنية، مؤكدا أن دعم التعليم التقني والتطبيقي يُشكّل أولوية استراتيجية للمؤسسة، مشيرًا إلى أن الوقف التعليمي يُمثّل أداة فعّالة لضمان الاستدامة وتعظيم الأثر، ولافتا إلى أهمية الشراكات الهادفة التي تمكّن الشباب وتفتح أمامهم آفاقًا مهنية واعدة.
ويُعدّ الدكتور عمر عبد الهادي من الشخصيات البارزة في القطاع الهندسي على مستوى المنطقة، وهو مؤسس وشريك في مجموعة المركز العربي للدراسات الهندسية (ACES) الذي تم تأسيسه عام 1983، والذي يُعتبر من أكبر بيوت الخبرة الهندسية المتخصصة في الشرق الأوسط، وأسهم عبر مشاريعه الاستراتيجية في مجالات البنية التحتية والطاقة والمياه والنقل والتنمية الحضرية وغيرها في ترسيخ معايير مهنية متقدمة.
كما تواصل مؤسسة عمر عبد الهادي دورها الريادي في دعم التعليم والتنمية المجتمعية في الأردن والمنطقة، من خلال برامج المنح الدراسية، وتمكين الشباب، وبناء القدرات الأكاديمية والمهنية، انطلاقًا من إيمانها العميق بأن التعليم النوعي هو ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وبناء الأثر طويل الأمد.
وحضر الفعالية الدكتور عمر عبد الهادي وأفراد من عائلته وأصدقائه، إلى جانب رئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس باسم السلفيتي، وأعضاء من مجلس أمناء الجامعة ومجلس أمناء مؤسسة ولي العهد، إضافة إلى عدد من كوادر الجامعة الإداريّة والأكاديميّة.
من جهة أخرى، وقعت جامعة مؤتة اتفاقية تعاون مع الجمعية العربية لعلم النفس الرياضي، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي وتطوير البرامج المتخصصة في مجال علم النفس الرياضي.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات خلال مراسم التوقيع حرص جامعة مؤتة على توسيع شراكاتها العلمية مع المؤسسات المتخصصة، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، ودعم إعداد كوادر مؤهلة في المجالات الرياضية والنفسية، مشيرا إلى أهمية علم النفس الرياضي في الارتقاء بالأداء الرياضي وتعزيز الصحة النفسية للرياضيين.
وتأتي هذه الاتفاقية انسجاما مع رؤية الجامعة في تعزيز حضورها الأكاديمي والمجتمعي، وترسيخ دورها كمؤسسة تعليمية رائدة تسهم في تطوير القطاع الرياضي وخدمة المجتمع.
وفي الجامعة ذاتها، حضر عميد كلية العلوم التربوية الدكتور عبدالناصر القرالة اليوم الأربعاء اجتماع اللجنة الاستشارية لبرنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، والذي عقدته الكلية ضمن جهودها المستمرة لتطوير البرنامج وتعزيز شراكاته مع المؤسسات الوطنية المختلفة.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن وزارة التربية والتعليم، ومديرو مديريات التربية والتعليم، وعدد من مديري المدارس والمعلمين الرئيسيين من القطاعين الحكومي والخاص، وطلبة خريجين من برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، إضافة إلى مدير مديرية التنمية الاجتماعية، وأعضاء من داخل الجامعة ممن يؤدون أدوارًا أساسية في تنفيذ البرنامج وتطويره.
وتضمّن اللقاء عرضًا تقديميًا استعرض أبرز إجراءات العمل والإنجازات التي حققها برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة التحديات القائمة، والخروج بمجموعة من التوصيات الهادفة إلى تحسين جودة البرنامج وتعزيز كفاءته وتطوير مخرجاته بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في إعداد المعلمين ورفع مستوى الأداء التربوي.
وفي جامعة عجلون الوطنية، عقد رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة اجتماعًا موسعًا لتطوير الخطط التدريسية وتحديثها بما يتواءم مع احتياجات سوق العمل، إضافة إلى متابعة ملفات الاعتماد وضمان الجودة، وتعزيز البحث العلمي، وتفعيل الشراكات مع مؤسسات المجتمع المحلي، بما يخدم مسيرة الجامعة ويعزز حضورها الوطني.
وضم الاجتماع عمداء الكليات ومدراء الدوائر الإدارية لبحث جملة من القضايا التدريسية والإدارية والتنظيمية، في إطار الحرص على تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل بين مختلف وحدات الجامعة.
وأكد رئيس الجامعة في مستهل اللقاء أن المرحلة الراهنة تتطلب عملاً جماعيًا منظمًا قائمًا على التخطيط الدقيق والمتابعة المستمرة، مشددًا على أن الجامعة ماضية في تنفيذ خطتها الاستراتيجية بما ينسجم مع رؤية التحديث في قطاع التعليم العالي، ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة.
واستعرض الهناندة جاهزية الكليات والدوائر للفصل الدراسي المقبل، من حيث الجوانب التدريسية والإدارية واللوجستية، مع التأكيد على أهمية التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات بما يسهم في تحسين تجربة الطالب ورفع كفاءة العمل.
وبحث المجتمعون كذلك الاستعدادات المتعلقة بتخريج طلبة الفصل الأول من الفوج الرابع عشر، والمقرر إقامته يوم الاثنين المقبل في حرم الجامعة، حيث وجّه الرئيس بضرورة تكامل الأدوار بين الكليات والدوائر المعنية، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تنظيم حفل يليق بسمعة الجامعة وخريجيها، ويعكس حجم الجهود المبذولة في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على خدمة الوطن والمجتمع.
وأشار الهناندة إلى أن نجاح الجامعة هو نتاج تكامل الجهود بين الكليات والدوائر، معربًا عن ثقته بقدرة الكوادر التدريسية والإدارية على مواصلة الإنجاز وتحقيق المزيد من التقدم، بما يعكس الصورة الحضارية لجامعة عجلون الوطنية ودورها في خدمة الوطن
كذلك، وقعت جامعة الزرقاء، اتفاقية تعاون علمي وأكاديمي وبحثي مشترك مع الجمعية العربية لعلم النفس الرياضي التطبيقي والعلوم المرتبطة، بهدف تعزيز البحث العلمي والممارسة المهنية في مجال علم النفس الرياضي.
ويأتي هذا التعاون في إطار توسيع دائرة الاهتمام بالعلوم المرتبطة، مثل التربية البدنية وعلوم الحركة والصحة النفسية، بما يسهم في تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع.
ووع الاتفاقية عن جامعة الزرقاء رئيسها الدكتور نضال الرمحي، فيما وقعها عن الجمعية رئيسها الدكتور ناظم شاكر الوتار، بحضور مساعد رئيس الجامعة لشؤون الجودة والتطوير الدكتور رضا المواضية، وعميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور علي حورية.
وأكد الدكتور حورية أن الاتفاقية تجسد حرص جامعة الزرقاء على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات العلمية المتخصصة، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في مجالات البحث والتدريب والتطبيق العملي.
وأشار إلى أن التعاون مع الجمعية يعكس توجه الجامعة نحو مواكبة المستجدات العلمية، وتعزيز التكامل بين الجوانب الأكاديمية والتطبيقية، بما ينعكس إيجاباً على جودة مخرجات التعليم العالي وخدمة المجتمع.
كذلك، وقعت شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار، المالكة لجامعة الزرقاء ورياض ومدارس الجامعة وكلية الزرقاء التقنية المتوسطة، اتفاقية تعاون مع بلدية الزرقاء، بهدف تعزيز المهارات الريادية والتقنية لدى الطلبة وأفراد المجتمع، ودعم ريادة الأعمال وتمكين الشباب، بما يسهم في خدمة المجتمع المحلي ودعم التنمية المستدامة.
ووقع الاتفاقية رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود أبو شعيرة، فيما وقعها عن بلدية الزرقاء رئيس لجنة البلدية المهندس خالد الخشمان، بحضور رئيس جامعة الزرقاء الدكتور نضال الرمحي.
وتنص الاتفاقية على تنظيم ورش عمل ومبادرات مشتركة، وإطلاق فعاليات توعوية لدعم الريادة وتمكين الشباب، إلى جانب تنفيذ مشاريع بحثية موجهة لمعالجة التحديات المجتمعية باستخدام التكنولوجيا، واستكشاف فرص تمويل للمشاريع الريادية التي تقودها الجامعة، وذلك بما يتوافق مع التشريعات الناظمة لعمل الطرفين.
كما تشمل تنظيم مسابقات لتعزيز الإبداع وتشجيع الحلول الابتكارية، وتطوير برامج ريادية في مجالات الزراعة الذكية والطاقة المتجددة والصناعات الإبداعية، بما يعزز التنمية المحلية المستدامة ويرسخ الشراكة بين الجانبين.
وحضر مراسم توقيع الاتفاقية عميد كلية الحقوق في الجامعة الدكتور عمر المخزومي، وعدد من مسؤولي بلدية الزرقاء الكبرى.
وفي أعقاب توقيع الإتفاقية، جال الجانبان في مرافق الجامعة، حيث اطلع خلالها المهندس الخشمان على كليات الجامعة ومراكزها، والمختبرات البحثية والعلمية.
وفي ختام الزيارة، كرّم الدكتور أبو شعيرة المهندس الخشمان والوفد المرافق بدرع تذكاري؛ تقديراً لجهودهم وتعاونهم.

























